التصنيفات
قصص وروايات

رجل ينام كل ليلة في الجنة – قصة خليجية

بسم الله الرحمن الرحيم
كان هناك خمسة من العاملين الكادحين الذين ضاق بهم الرزق في قريتهم الصغيرة فتوجهوا الى بلدة صغيرة مجاورة يعملون و يكدحون و كانوا يأتون الى اهلهم في عطلة الاسبوع ليقضوا معهم يوما سعيدا الا خامسهم فانه كان ما ان تبدأ الشمس بالمغيب و يحل المساء و يصلي صلا ة المغرب حتى ينطلق مسرعا الى قريتهم و يبيت هناك مع اهله ثم يعود في صباح اليوم التالي الى القرية التي يعمل بها فسخر منه اصحابه
و قالوا له: ما بالك تحمل نفسك ما لا تطيق و تقطع الطريق الطويل لتنام عند اهلك و ليس لك زوجة وأولاد فقال لهم: انني اذهب كل ليلة لأبيت في الجنة فضحكوا منه وقالوا: اننا نراك رجلا عاقلا قبل اليوم فيبدو ان غربتك قد أثرت عليك فاذهب الى طبيب حتى يراك لعلك تشفى ان شاء الله

فرد عليهم: لماذا لا تجعلون بيني وبينكم حكما يصدقني والا يكذبني , فذهب الجميع الى امام مسجد و حكوا له قصتهم مع الرجل الخامس

فقال الامام: ما حكايتك يا رجل فقال الرجل : انا شاب وحيد لوالدين و انا العائل الوحيد لهما لذلك فانني اذا انتهيت من العمل و غابت الشمس و صليت الصلاة المكتوبة انطلقت متوكلا على الله الى قريتي فاذا وصلت وجدت والدي قد تعشيا و ناما والليل قد انتصف فآخذ عباءتي و انام تحت اقدامهما فاذا اصبحت ايقظتهما للصلاة و جهزت لهما فطورهما ووضوءهما و قضيت حاجتهما , ثم رجعت شاكرا الله الى القرية المجاورة للعمل حيث استشعر نفسيا و روحيا انني قد بت ليلتي في الجنة .

فقال الامام : لقد صدق و الله صاحبكم فقد قال النبي صلى الله عليه و سلم " الجنة تحت اقدام الامهات "
انشاءالله عجبتكم القصه واخذتوا الفائده منها والله الله بالوالدين لا أوصيكم حطوهم فوق راسكم إن رضى الله من رضى الوالدين وطبعا القصه منقوله للفائده 🙂
تحياتي لكم
اختكم
ســر العــذاب

🙂

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

قصه رجلين احدهما طيب والاخر نذل قصه جهنميه الجزء الثاني – قصة خليجية

السلام عليكم

توقفنا عندما ترك الرجل النذل صاحبه الطيب في البئر وقال له اجلس هنا حتى تموت
ولما جاء الليل والطيب في البئر نام داخله واستيقظ على صوت جنيتين كانتا يتكلمان عند البئر ولما يشعرا به قالت الاولى للثانيه ال تعلمي ان هذا النبات تقصد القريب من البئر يرد البصر ويشفي الجنون واخذتا يتكلمان حتى انصرفاء فلما جاء الصبح جاء احد المسافرين ليعبي الماء فوجد صاحبنا الطيب الاعمى واخرجه واطعمه واسقاه ولاكن الطيب لم يخبره ماحدث فقال له هل اخذك معي الى المدينه فقال الطيب لا اهلي سياتون قريبا فشكره وذهب المسافر في طريقه واخذ يتلمس طريقه الطيب حتى وجد الشجر وذهب واحضر صخرتين فدق الشجر بينهن وطحنه ووضعها على عينه وذهب لكي يرتاح فهل سيبصر عندما يستقظ هذا ماسنعرفه في الجزء الثالث قريبا

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

أول قصة للكاتبه بنت بوصالح لاقطرية – قصة خليجية

سلام

ورحمه كما تعرفون أول قصة لبنت بو صالح > القطرية كانت قصة رمنسيه من بعدها بدت بالقصص الفكاهيا الي محد ينساهاا > هي صغيرة في السن ولكن روعه في الكتابه ربي يحميهاااا > طبعااا في قطر نعرفهاا ولكن بحط لكم اول قصة رمنسية وبعدهاا اذا عجبكم بنزل قصصها الفكاهيااا الكثيره >والي فطستناا ضحك

خلكم معاااااااي

(مني وفي أول يوم جامعه)
.
منى ذات العين الزرقاء الصافيه الساحرة
.
أول يوم جامعه عند أي شابه تعني اول يوم لها في الحياه الدراسيه الجامعيه وتعني عالم جديد لابد ان تعيشه وتتأقلم عليه ولكن منى دخلت عالم لم تتوقع ان تراه ولا في الحلام منى معروف عنها الرومنسيه والرقه والفتاة الحالمه الشاعرة الصغيرة
.

سارت منى على طريق الجامعه وكانت يدها ترتجف من خوف ورهبت اول يوم …
تمشي هي وصديقتها في طريق الجامعه الممتلئ بأوراق لأشجار البنيه المأله الي الذهبي عندما تلتقي اشعت الشمس عليها
.
وصلت منى الي بوابت الجامعه وهي تمشي وعينها الزرقاء لاتفوت لقطه من هذا الصباح وهي داخله في رحاب هذه الجامعه التي سوف تكون مسكنها ومكانها المشرق وهدفها القادم ….وسارت على طريق الجامعه وهي تمشي
وبريق عينيها الزرقاء لفته انتباه الناس ولكن الذي شد انتباه منى شيء اخر منظر شاب يقف عند كشك صغير مبني من خشب يبدو عليه محل ورد صغير يقف وبيده كوب الشاي الدافئ يشربه بتأني وهدوئ ومرتدي نظارته السوداء وبيده ورده شديدة لاحمرار نظرة منى الى الورده واليه لا يوجد فرق بينهما
.

اتجهت منى مباشرة الي الكشك الصغير وصديقتها تناديها فلا ترد ذهبت وطلبت منه ورده
أجابها
.

هو : أي لون تريدين آنستي
منى : الذي تختاره أنت فأنت راعي الورد
( هو : ابتسم ابتسامة خفيفه حزينه ) استغربت منى من تلك لا بتسام
هو : تفضلي آنستي
منى : شكرا على لطفك
هو: لا داعي نحن بالخدمه ( وكأنه يدفع نفسه ليبتسم وهو لا يريد ذالك)
أخذت منى الوردة ووضعته بين كتبها لتبدء يوم الدراسي بورده يزيح عنها رهبت هذا اليوم وهمه
دخلت منى الي الجامعه ولكن كلها شوق لكي ترجع وترا ذالك الشاب الذي ادهشها هدوءه وكلامه وغرابته
لم تصدق مني متى ينتهى الدوام حتى تخرج اليه فخرجت مسرعه الي فناء الجامعه لترى ذالك الشاب وصلت عند باب الجامعه وشعرها البني الكثيف الذي غطا وجهها وويحجبها عن الرؤيه وهي تبعده لتتضح لها الرؤيه رأته وهو خارج من كشكه ومعه عصى يستند اليه استغربت منى من ذالك المشهد
.
أتت صديقتها مسرعه تسأل ما اصبها
صديقة مني : ماذا بك
منى : لماذا يستند على عصى
صديقتها : من
منى : ماذا به لما ذا ذالك الشاب بائع الورد هل هو اعمي
صديقتها : لا اعلم
ركضت منى اليه وقفت امامه واقفه نصب عينينه وهو لم يحرك ساكنن لا يشعر بها
منى أدمعت عينها انه اعمى …..لا مستحيل لماذا منى كانت واقفه في طريقه مر من جانبها
بهدوء وابستم ابتسامته المعتاده الهادئه الغريبه الحزينه منى واقفه بلا حراك منصدمه
اعمى!!!

سارت منى الي البيت وهي تنظر الي الورده التي اخذتها منه وتحاول ان تحلل الحاله التي أصبتها
.
عادت إلي البيت وكان بنتظارها امها وخالها كاناينتظرنها بشغف يردون ان يعرفوا ماذا حدث في اول يوم جامعي … لمنى الفتاة الصغيره آتت منى ومسكت يد امها وقالت كم هي جميله الجامعه ولكن الورده أجمل بكثير وتركت امها وتجهة الي خالها ( خال مني هو الصديق الحميم بالنسبة لها لان والد منى قد مات منذ صغرها )
سحبت خالها معها الي غرفتها وقالت له كل شي يتعلق بدراسه وعن الفتيات التي رأتهن
وقالت : لكن يا خاللي العزيز حدثت لي حادثه لا ادري اسعدتني وبكتني
خال منى : وما هي ( ووضع يده على رأسه )وقال بدأت مشاكل المراهقات وضحك
منى : خالــــــــــــــــــــــــــــــي لقد كبرنا
خال منى : هيا قولي
منى : اممممم رأيت اليوم شخص يبيع ورد وجماله فتان وملامحه هادئه وحركته بسيطه حتى رمشت عينه يحركها بهدوئ ماذا اقول لا ادري إنا معجبة به أم أشفق عليه
خال منى : لماذا تشفقين عليه
منى : خالي انه اعمي
خال منى : اها تبرعي له بعينك وضحك ههههههههههههههه
منى : خالي لما تضحك لن تفهمني هيا اخرج من غرفتي
( ضحك خال منى وسحب منى بقربه وهمس بذنها وقال انه الحب يا صغيرتي ومسح على رأسها وخرج من الغرفة
ومنى تلحقه وتقول من قال لك حب انا قلت هذه الكلمه ارجوك لا تتفلسف مره اخره ودخلت غرفتها وهي تقول
خالي اصبح يفهم في الحب

اوف فتحت منى الكتاب لكي تنسي وتدرس ولكن الوردة كنت موجوده لتذكرها به
نامت منى وبيدها الورده وهي لا تستطيع ان تتحكم بالهوس الذي هي فيه استيقضت منى اليوم الثاني وذهبت مسرعه الي الجامعه دون ان تفطر او تشرب كوب حليبها المعتاد وصلت الي الجامعه فخففت المشيه وذهبت تشتري الورد من ذاك شاب وهي تستمتع بنظر اليه بساعات هذا ما يحدث لي منى كل يوم دون جديد كان يومهاعباره عن ورده ونظرة شوق الي ذاك الشاب لااكثر انتهى العام الدارسي وسجلت منى في نفس الجامعه للدراسه الصيفيه لكي لا تفارقه وتبقي معه فلا تبتعد عنه لاترمش عينها اذا رئته
.

ذات يوم جاء الي بيت منى شاب يطلب يد منى لزواج ولكن منى رفضت بشده ودخلت غرفتها باكيه لان امها اصرت عليه فا الشاب جيد لاخلاق ولا يوجد شي يعيبه دخل خال منى اليها في الغرفة
سألها ماذا بك لما لا تريدينه
منى : خالي لا اريد انت تعلم تعلم اني ………
خال منى : انتي ماذا وهم معلقه في سراب لن يفيدك في يوم انتي الى الأن حتى اسمه لا تعرفينه فكيف تريدينه يحس بك

منى : خالي كلا لا استطيع تركه لا اريد عيني تفارق عينه
غضب خال منى منها حس انها تدمر حياتها بسبب شخص لا يحس بها
سحبها من يدها وقال لها : انتي سوف تنهين هذه المهززله اليوم هل سمعتي هيا نذهب اليه نفهم حقيقته تخبرينه عن مشاعرك ونرى رده
منى : خالي لا
خال منى : بل نعم واجها ما وصعتي نفسك فيه هيا واعطها معطفها اخذها من يدها مسرع الي الباب متجه الي الجامعه و الشمس قدرغابت والليل بداء يخيم والهواء عاتي ويزداد قوة كل دقيقه
منى : خالي اكيد الجامعه تقفل لان
لم يرد عليها فستمر في المشي الي الجامعه ووصلوا عند الباب ورئوي باب الجامعه مفتوح والحارس ليس موجود عنده دخلوا الي الجامعه ومشوي في ممر الجامعه

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

منصور سواق الباص وماذا يفعل مع البنات

منصور سواق الباص..
شاب باكستاني أسمرشعره ناعم وطويل..

كل يوم يودي البنات ويجيبهم من الجامعه..
يحب الأغاني الهندية..
يحط المسجل على أعلى صوت..
يصفق ويهز قبل ما يمر شكرية..
ما يوطي صوت المسجل إلا إذا مر على شكرية..
بنت ملتزمه شكرية..
البنات ما يحبوا شكرية..
لأنها تكتِم عليهم ولا تخليهم يغنون مع منصور أغانيه الهندية
………………………………
البنات يسولفوا في الباص ويضحكوا بصوت عالي شوية..
كل وحده منهم معاها جوال وسماعة إذن إلا المسكينة شُكرية..
فاتن في يدها الجوال وتصيح من آخر الباص وتقول:
إرسليلي رسالة حلوة يا صفية..
صفية ترد وتقول:
أبشري بس تراها وسخه شوية..
عبير وبدرية جنب بعض ..
بدرية توشوش عبير وتقول:
لو منصور يقشر يطلع ميه الميه..
قمر..
بنت ماصخه وأمها هندية..
تجيب الأشرطة لمنصور وتقعد ترقص في غياب شكرية
وحده من البنات إسمها حورية..
كانت مع نفس الباص إللي رقمه ألف وميه..
كانت من البنات إللي يكشفون على السواق لأنو من دوله أجنبية..
ومافي مانع يقفلون الستاير..ويشوفهم منصور لأنو ما يفكر في أذيّه!
المهم..
منصور كان مُعجب وطايح عند حورية..
صار يوصلها أخر وحده وهي ما تمانع عن حُسن نيه..
أخينا منصور صار يضبط المرايا على حورية؟؟
ما لاحظت حورية..
وصارت تعطيه وجه وتتكلم معاه عادي وبكل حُريه..
……………………………………….
في يوم من الأيام..
راح منصور للمكتبة..
واشترى كرت من كروت الحب كهدية..
حطه في ظرف واهداه لحورية؟؟!!
حورية بهباله أخذت الظرف وسألته:
وش بوسطه يا منصور حاط ليّه؟؟؟؟؟
قال منصور:
بوسطه فاتورة لقلب مال أنا ..خُذيه وبكرة أعطيني رأيك فيّا؟؟؟؟؟؟؟
جاء منصور اليوم الثاني متعطر ومحلق ولابس كوفيّه..
………………………………………..
جا منصور اليوم الثاني..
دق الجرس على حورية..
وعلى غير عادة ما ردت البنت الجامعية..
مشي منصور وراح يمر البقية..
منهم عبير وصفية..
عبير استغربت وسألت منصور وين حورية؟؟
قال:
ماردت..امكن مسكينة قاعدة طول الليل تفكر فيّة..
قالت صفية:
أما هذي يا منصور والله قويّة..
……………………………………….
البنات قاعدين يسولفون مع منصور بكل حرية..
وحط لهم شريط قبل ما يمر شكرية..
وصّل البنات للكلية..
ورجع ياخذهم في الظهرية..
في موقف الباصات..
جا واحد يسأل:
فين منصور سواق الباص رقم الف ومية؟؟
نقز منصور وقال:
أنا سواق الباص..
خير انت ايس يبغى فيّة؟
الرجال صفع منصور كف طيرله الكوفية..
ورد منصور ليه انت يسوي كذا فيّة؟؟؟
أعطاه كف ثاني وضربة راس..وقام مع منصور حمية..
نواز وعبدالغفار تعاونوا مع منصور على زوج حورية!!!
ضربوه وأوجعوه ..
قهر الرجال أعمى زوج حورية؟
راح يجري لسيارته..
أخذ مفتاح العجل..
ضرب منصور على راسه ضربة قوية..
طاح منصور..
والدم يسيل تحت كفر الباص 1100..
نقلوه للمستشفى..
وهناك مات منصور بسبب كرت حورية؟؟؟
أماالزوج..
الحين مسجون.. ينتظر الإعدام بسبب إستهتار حورية!!
………………………………………….. ……
هذي قصة منصور بنهايتها التراجيدية..
بس باقي نعرف وش اللي صار مع حورية؟؟
وليه ما ردت على الجرس وما راحت الكلية؟؟؟؟؟
ياترى قالت لزوجها عن الكرت أو إيش اللي صار في الفجرية؟؟؟
حورية بعد ما أعطاها منصور الكرت..
طلعت البيت وقراته وما أخذت الأمر بجدية!!
تغدت مع زوجها وارتاحوا بعد الظهر شوية..
طبعا الكرت الحين في شنطتها اليدوية..
كان مقصدها ترجعه لمنصور.. مع كلمتين تهزيئية؟
العادة زوجها يحط مفتاح البيت في شنطتها وهو رايح العمل بعد الفجرية….
تنبه لصورة قلب على كرت مكتوب عليه( من منصور مع التحية)
الرجال غِلي راسه..وراح لزوجته معمي ما يدري وش القضية؟؟
صحاها من نومها بعصبية..
سألها عن الكرت وتلعثمت حورية؟؟
ضربها..
وقال الحمدالله لسه ما جاني منك ولد أو بنيّه..
روحي وانتي بالثلاث طالق..ياحوريّة..
إنهارت حورية..
وصارت تصيح بحالة هستيرية..
الله لا يعيدك يا منصور انت والباص ألف وميّة
وسلامتكم

منقول

الصور المصغرة للصور المرفقة
اضغط على الصورة لعرض أكبر    الاســـم:	684024893.jpg‏  المشاهدات:	37  الحجـــم:	18.4 كيلوبايت  الرقم:	11008  

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

معلمه في جده شوفوا كيف فسرت الايه – قصة خليجية

هذي قصه قريتها .. واثرت فيني
اترككم تعيشون احداثها .. >> ولو انها مو كثيره بس بالاخير تعرفون شو اقصد

قصه حقيقيه اصبحت حديث الموجهات في الرئاسه العامه لتعليم البنات بجده

وصاحبة المصيبه هي

معلمة فيزياء

ماذا فعلت هذه المعلمه بـ آيات الله عز وجل؟؟؟؟؟

فسرتها على كيف كيفها بلا مسؤوليه ولاخوف

لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

والحدث هو:

حضرت احدى الموجهات حصة لمعلمة فيزياء وكان الموضوع عن الفضاء والكواكب

ولأن ادارة التعليم عممت على جميع المعلمين والمعلمات ربط موادهم العلميه بالدين

انظروا كيف ربطت؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قالت المعلمه :

طبعا يابنات اليوم درسنا عن الفضاء

وطبعا اكيد تعرفوا ان {اول رائد فضاء عربي مسلم هو الأمير سلطان بن سلمان حفظه الله}

الى الان ماشفنا شي

ثم اكملت

وطبعا الامير سلطان ورد ذكره في القران الكريم وانه لن يستطيع صعود السماوات الا هو..!!

الى هنا جن جنون الموجهه فقامت حائره

وقالت:

انتي من وين جبتي هالكلام ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قالت المعلمه للفتيات والدهشه تملأ وجوههن

الم تسمعن قول الله تعالى في سورة الرحمن

{يامعشر الجن والانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السماوات والارض فانفذوا لاتنفذون الابسلطان}

فهذا دلاله على صدق القران الكريم حيث فعلا صعد الامير سلطان الى اقطار السماوات

*******

طبعا اخوتي حصل تحقيق مطول

واجبرت المعلمه على اخذ دورات تربويه

وانذرت بعدم تفسير ايات الله من مخيلتها عبثا

وتم التوضيح ان السلطان هنا هو العلم والقوه وليس صاحب السمو حفظه الله

ولاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم

*******

هناك سؤال يطرح نفسه:

لو لم تكن هناك موجهه بالحصه؟؟

كيف سيكون حال بعض الطالبات اللواتي يصدقن اي امر بلا تفكير كيف لو ان هناك موجهه
لاتراعي الامانه تحضر الحصه وهي نائمه ولاتعلم مايدور فيها واخر الحصه تخرج وتقول : شكرا يا ابله حصتك مرة {جذابه}

(اللهم لا تؤاخذنا بمافعل السفهاء منــــــا)
شرايكم بالله ؟؟!!!!!

تحياتي للجميع ،،،

اتحادي فايق

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

الحُلم من الواقع

لا يهمني كيف تصنع خلايا الدماغ أحلامنا، إلاّ أنني انشغلت كلياً في الحلم الذي أفقت منه هذا الصباح، وعزمت على الاحتفاظ بالتفاصيل إلى بقية النهار. أردت لعذوبة الحلم أن تغطي يوماً كاملاً من حياتي.
كان علينا أن نفترق مؤقتاً، ثم نلتقي على العشاء، فأصبحت عاجزاً عن تدوين أرقام تلفوني على ورقة صغيرة في اليد التي أسندتها على صدرها لأتمكن من الكتابة، بينما يتعثر القلم في اليد الأخرى، تهرب الأرقام من رأسي، أرقامي التي أعرفها جيداً تطيش من الذاكرة، والرجل الذي ظهر فجأة معنا كان حريصاً على عودتي وسعيداً بها، فلم يعكر عذوبة تلك اللحظات سوى إطار شفاف من القلق مبعثه تمرد الأرقام.
وجهها خليط من سمات جميلة وعادية ثم أقل وضوحاً من ذلك، وهي متوسطة الطول، ممتلئة قليلاً، استجابتها السريعة للوله الذي بان في عيوني جعلت كل ابتسامة منها ساحرة، مثيرة، محملة بالعاطفة الدافئة، وخاصة بي وحدي.
من شاطئ قريب غرفت لها الماء بإناء من الفخار، كبير ومزخرف، وشعرت سعادة عميقة تنتشر وتتمدد حتى نهايات أطرافي وأنا أنظر إليها من بعيد، تلملم أذيال ثوبها الأسود الشفاف حول قدميها العاريتين.
يفيض قلبي بالسعادة كلما ازداد الشعور بأن أقداراً غامضة جعلت تلك المرأة من نصيبي. سمراء، ملفوحة بنسائم رقيقة من الصحراء، لم تعد بقية ملامح وجهها ثابتة، لكن الليل قدم لوعيّ الغافي واحدة من أجمل ثمار الأوهام.
الرجل الثالث الذي ظهر كان محايداً، المهمة التي قادته إلينا غير واضحة، وسط كل هذا بقيتْ النظرات فيما بيني وبينها تشعل أضواءها الدافئة، مشحونة بمعانٍ وتفسيرات خاصة بجوارحنا ولهفتنا وتفاهمنا الخفي.
كان عليّ الإسراع، وقد تأخرت طوال فترة الصباح، من أجل بلوغ الدائرة قبل انصراف المدراء، للحصول من جديد على الوظيفة التي فقدتها مدة سنتين جعلتني في حاجة مدقعة، إلاّ أن ذهابهم، المرأة والرجلان، من غير الاتفاق على وسيلة للاتصال يعني فقدانها إلى الأبد، بينما الأرقام تزوغ مني، تغيب وتحتمي بالعدم.
أعرف الوهم الذي اكتنف نومي، بَيدَ أن العذوبة التي خلفها ما زالت تنبض بالحياة، مثل، بل أقوى من الحقائق المحيطة بي، وما برح قلبي يخفق بلذة تهويمات الليل، رغم أن ملامح المرأة بدأت تتلاشى من الذاكرة، ولم أعد أذكر من الابتسامة غير طيف مشوش، غيبتهما حركتي البطيئة، المخدرة، لأعداد فنجان قهوة.
منذ ضربة الحلم الأولى، لم يكن للرجل أي وجه، أية سمات، كان موجوداً فحسب، إلى أن ظهر الثاني، وجوداً آخر بلا علامات، شبحان بعيدان أسمران، يتحركان على هامش الوعي الغارق في مصدر العذوبة، بينما الحرير الأسود فوق الجسد المتكئ على مرفقه بين الحشائش قد كلّل الأحاسيس ببقعة جميلة من الأمل. إنهما الآن، في اللحظة التي بدأت فيها ارتداء ملابسي، يغيبان في النسيان ومن دون رجعة، وتبقى أشلاء مبعثرة من صورتها.
حين أعادت زوجتي سرد حاجات البيت المطلوب شراؤها في العودة، هزّت جانباً كبيراً من تفاصيل الليل المتبقية في رأسي، ووجدت صعوبة مريرة في استرجاع هيئة المرأة وشكل ابتسامتها عندما كنت أستعين بصدرها لأكتب الأرقام. ثم بدأ تيار خفيف من الحزن يطرد الأجواء اللذيذة التي كانت تخدّر حواسي.
لم أحدّث زوجتي عن الحلم، مَنْ من الرجال يكشف مسرات نومه إلى شريكته في الفراش! كذلك لم أظهر انزعاجي من مقاطعتها استغراقي مع عطاءات الفجر العذبة.
كان انتظار الباص فرصة ثمينة لإعادة تشكيل ألوان وظلال الحلم، غير أن التكوينات الأساسية، الحركات والأضواء التي كانت مبعث البهجة، اختفت وراء ضباب ثقيل، وعمل القلق من التأخير على تدمير جزء كبير من صورة اللقاء، سحر النظرة الأولى على الخصوص، النظرة التي ألهبت بقية الأحداث والتفاصيل بشعاع من السعادة، بآمال تعجز الحياة عن شحنها بهذا الزخم الجميل، الذي جعلني أرفرف على ارتفاع مئتي متر عن الأرض.
بدا أحد الزملاء في العمل حريصاً للغاية على موقعي الوظيفي وهو يكرر على مسامعي المديح الذي قدمه لمدير القسم عني. وقف يعيد أقواله بأشكال مختلفة، فيجرّني بقوة كريهة إلى الانتباه، والردّ، كلما ابتعدُ متشبثاً ببقايا أطياف ليلي.
لم يعد سمار المرأة بتلك الإثارة، لأن بشرتها بهتتْ الآن، ولم أعد قادراً على إبقاء عينيها مفتوحتين لأسترجع الفرح بنظراتها، ولا الإمساك بحقيقة الشيء الذي غرفت فيه الماء لتشرب، الشيء الوحيد الذي ظلّ يبرز ويختفي من الذاكرة التي أنهكها الزميل بالثرثرة، هو بقعة سوداء منتفخة تلملم جوانبها البدينة، مثل حيوان مائي يترجرج على رمل ساخن.
م.ن

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

قصة واقعيه

بتمنى ان هذه القصه تنال اعجابكم

القصة حدثت بعمارة بمنطقة سلوى بالكويت
كانت خلود جالسه قدام دريشتها وفي ايدها صورة حبيبها محمد وقاعده تغني في اسم محمد .. وهي سرحانه تسمع صوت من دريشه لي شقه الي قدامها ..

جاسم : الله صوتج وايد حلو .. ويفتح الدريشه ولا يطالعها .

خلود : ويعه وانت شكو .. تسمع على بنات خلق الله ..

جاسم : انا اسف انا كنت يم الدريشه ابي افتحها وسمعت صوتج ..

خلود : مو انا كنت متوقعه انا شقه الي قدمنا مافيها احد فاضيه ..

جاسم : أي لانه تونا ساكنين اليوم ..

خلود : زين خلاص لا تطولها .. يالله سكر دريشتك ..

جاسم : وليش تسكرين علي حياتي ..

خلود : شكو دريشه في حياتك ؟؟

جاسم : لانه منها القى ما بقى من حياتي ..

خلود : اوووووه شكلك مينون .. انا ابي اسكر دريشتي وارتاح منك .. ( وتسكر الدريشه )

ويبقى جاسم عند دريشته يطالع لي سماء وهو سرحان .. وتم خلود تتابع جاسم من وراه ستار دريشتها وهو ما يدري عنها وتستغرب سرحان جاسم طويل لي سماء وهو جالس يكتب في دفتر كان ما يفارق ايده .. وبعد اربع ايام فتحت خلود الدريشه قصدت منه تهويت الغرفه وفي ايدها الثانيه تليفونها النقال تكلم فيه محمد ..

خلود : محمد شفيك صار لك مده ما تكلمني شنو الي مغيرك علي

محمد : ( بدون نفس ) مافي شي ..

خلود : شنو مافيه شي انا مزعلتك يا محمد ..

محمد : اوووه تراج اذيتيني وياج ما عندي غيرج يعني !!!

خلود : محمد انت شنو قاعد تقول ؟؟

محمد : اقول خلود انا مشغول مع السلامه ..

خلود : بس محمد .. ( ويسكر التليفون ) ( ويفتح جاسم الدريشه وهو حاط على ظهره بطانيه صوف وبايده المرتعشه ماسك دفتره ويطالع لي سماء ويكتب في دفتر وملامح ويها تبين عليه التعب ) و خلود ( ماسكه في ايدها التليفون وفي ايد ثاني حطتها على راسها وتفكر )

جاسم : ( يطالع لي خلود وبصوت ضعيف ) صباح الخير ..

خلود : ( تطالعه ) نعم ..

جاسم : اسف على الازعاج بس حسيت من المفروض علي اصبح على جارتنا ..

خلود : هذا انتم يا الشباب ما تشوفون بنت الا .. ويقاطعها صوت مسج من محمد وتفتحه بسرعه ( خلود خلاص انسيني انا لقيت غيرج مع السلامه ) وتنصدم خلود من محمد وتحاول تدق عليه ويقاطعها صوت مسج ثاني .. ( خلود تراني عطيت خطي حق ولد خالتي لا تحاولين تدقين علي ) ومن هول ما شافت يطيح التليفون من ايدها الى ارض العماره ويتكسر .. وتنزل الدمعه من عين خلود وهي ساكته ما تعرف شنو تسوي ؟؟؟

جاسم : عسى ما شر شنو السالفه ؟؟

خلود : ( بنظرات حقد ) انتم كلكم نفس بعض الله ياخذكم ويحرقكم مثل ما حرقتوا قلبي

جاسم : بس انا .. ( وتسكر دريشة غرفتها بقوه لي درجة انه تكسر زجاج الدريشه )

زاد تعب جاسم شوفت خلود جي .. وحس انه يضايقها وعزم انه ما يفتح دريشته لما يشوفها .. علشان ما يضايقها .. وتم على هذا مده مو قصيره .. ومن ناحيه ثانيه كانت خلود حزينه على الي سواه محمد فيها وكانت تفكر وتراج كلامه خافت انه في كلمه قالتها له وضايقته فيها .. بس ما لقت شي ما عمره طلب منها شي غير انه عطته بدون حدود ولا كانت تنطر منه كلمة شكر وكان هو بعد بخيل فيه لها ..

وبعد فتره حست بعدم خروج جاسم لي دريشته الي كان متعود عليها وكانت تنطره فتره على اقل تتاسف له على سوته علشانه .. بس ما شافته وصارت تنطره عن دريشه فترات طويله من النهار بس ما طلع ولا اقترب من دريشة ..

وفي يوم كانت مستعجله تبي تلحق على باص المدرسه فتحت دريشتها ولقته توه فاتح دريشته ولما شافها كان يبي يسكرها ..

خلود : لحظه لحظه ..

جاسم : يفتح الدريشه .. هلا ؟

خلود : شوف في كلام ودي اقوله لك بس انا مستعيله الحين اكلمك العصر اوكي الساعه 5 .. يالله مع السلامه لانه باص المدرسه ينطرني تحت

جاسم : ان شاء الله اذا قدرت مع السلامه ..

خلود لا تكفى حاول ..

جاسم : ان شاء الله ..

وتروح خلود لي مدرسه وتعد الساعات علشان تطلع ولما طلعت تمت في غرفتها تطالع الساعه لين تي الساعه 5 ولما يت ركضت لي دريشتها وفتحتها بس ما شافت جاسم عند الدريشه .. جلست قدام الدريشه تنطر وتمر الدقيقه وراى الدقيقه وتجري الساعه وراى الساعه وينزل ظلام الليل على سماء الكويت وتزيد ظلمة غرفة جاسم ظلمه لين يت الساعه 10 بليل وقالت خلود حق نفسها اكيد هو زعلان ولا منحرج مني ولا راح يجي ابي اسكر الدريشه وانطره بكره وتسكر دريشتها وتحس بنور من غرفة جاسم وترد وتوخر الستاره عن الدريشه وتشوف ام جاسم تفتح الدريشه ويدخل جاسم لي غرفته على كرسيه المتحرك ويقترب من الدريشه وتحط بطانيه صوف على كتف جاسم وترسم على جبهته قبله من شفات امه وتطلع من الغرفه ويقترب جاسم لي دريشه وعينه الى سماء ويتمتم في كلامات وتنزل من عينه دمعه .. وتفتح خلود الدريشه

خلود : ( بصوت خفيف ) قوه

جاسم : ولا يحس فيها ..

خلود : ( تعلي في صوتها ) قوووه ..

جاسم : يلتفت لها ويمسح ما نزل من خده من دموع .. هلا اسف ما انتبهت عليج .. واعذريني لما تاخرت عليج بس ما كان في ايدي توني جاي ..

خلود : لالا مو مهم اهم شي انك رديت .. بس انت شنو قاعد تقول حق روحك .. اشوف شفاتك تتحرك وتنزل دمعه من عينك ..

جاسم : اقول ( ابتسم واضحك تره الدنيا حلوه )

خلود : الله وايد حلو كلامك ..

جاسم : مشكوره هذا كلام اقص على روحي فيه ..

خلود : وليش تقص على روحك ..

جاسم : مو مهم تعرفين .. ولا ودي اقوله لانه وايد يعذبني ..

خلود : على راحتك وعلى العموم انا كان ودي اتاسف لك على الي صار هذاك اليوم ..

جاسم : يعني انا ما كنت مضايقج ..

خلود : هي مو سالفت مضايقني بس كنت ..

جاسم : كنتي متزاعله مع محمد ..

خلود : لا حنا خلاص افترقنا .. وانا مو متحسفه عليه لانه هو الخسران خسر قلب كان يحبه ..

جاسم : واليوم ..

خلود : اكره .. اكرها على كثر ما حبيته .. اكره .. والله اكره ..

جاسم : لا تحلفين الي يحب ما عمره يكره ..

خلود : والله اكره يا ..

جاسم : جاسم ..

خلود : عاشت الاسامي يا جاسم .. وانا اسمي خلود ..

جاسم : عاشت ايامج .. وعاشت الاسامي يا خلود ..

خلود : تسلم .. خلاص يا جاسم لو سمحت لا تذكرني فيه .. زين ابي اسئلك سؤالين ممكن ؟

جاسم : أي حاضر ..

خلود : انا كل مره اشوفك اشوف وياك كتاب هذا ماسكه وياك وتقعد تكتب فيه شنو تكتب ؟؟؟

جاسم : اكتب قصص .. هوايه من انا صغير نسيته فتره ورديت لها من سنتين ..

خلود : وشنو تكتب وليش رديت لي كتابه ؟؟

جاسم : اكتب اشياء وايد كل شي يخطر على بالي … ورديت له من سنتين بسبت مرضي ..

خلود : سؤال ثاني ودي اقوله لك بس مستحيه ..

جاسم : لا قولي لا تخشين في قلبج ..

خلود : انت من متى على ..

جاسم : على الكرسي .. انتي شفتيني ..

خلود : أي مو انا كنت انطر ولما سكيت دريشتي امك دشت غرفتك وانت دشيت وراها وشفتك ..

ويتبع في المرة القادمة
انتظروني ان شاء الله تعجبكم

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

وصيه صيني قبل لايموت قصة حقيقية

ا لسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الصيني قبل لايمووت ؟

رجال راح لزيارة زميله في المستشفى

وبعد ما اتطمن عليه, دعا له وقدم له الهديه, سأله من هذا

اللي معاك في الغرفة !!

فقال له هذا واحد صيني مريض فقال طيب خليني ازوره واكسب

اجر هوأول ما وصل جنبه صار الصيني يصرخ " شون شا شووك شكا ما شنن

شاو شووو شن كووو فن تش تش خش شن "

صاحبنا قال هذا شكله بيموت وهذي وصيته ..

خليني اكتب الكلام اللي يقوله آخذ فيه أجر بتوصيل وصيته

والمشكلة انو مايعرف اللغة

فقام وكتب الكلمات اللي قالها الصيني !!

وبالفعل بعدها بلحظات مات الصيني المسكين !!

وجاء أهله لاستلام الجثة فراح صاحبنا لمواساتهم وقال لهم اصبرو اصبرو

أريد أن أعطيكم شيء … ولدكم قبل أن يموت انا كنت جنبه وسمعته يقول
هالكلمات يمكن تكون وصيته >>>
وحس انو ريح ضميره
المهم قام وعطاهم الكلام اللي كتبه بسرعه
بعدين سالهم عن اللي قاله الصيني وعن معناه

فقالوا له إن الصيني كان يقول: إبعد تراك واقف على إنبوبة الأوكسجين !!

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

قصة حزينه لفتاة سعودية ….ادخلوا .. من الواقع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة حزينة ومأساة فتاة سعودية بسبب شاب طائش إتقوا الله ولاتقتلوا الناس
والله لقد تأثرت جداً بهذه القصة وأسأل الله ان يجعلها عبرة لنا جميعاً وان يخلف على هذه المسكينة من عنده .. ويعوضها خيراً ..
" خريف لا ربيع بعده ….

كنت و زوجي وأطفالنا الأربعة نعيش في سعادة وسرور , فقد كنا نسافر ونتنزّه ونروح ونجيء في سيارتنا ونسكن في بيت جميل ولا ينقصنا من سعادة الدنيا شيء , وفي ذات صباح خرج زوجي لإيصال الأبناء لمدارسهم وانتظرته ليعود على عادته لتناول طعام الإفطار بعد إيصال الأطفال للمدرسة وكان هذا الوقت من أسعد اللحظات في عمري فقد ضحيت بعملي ووضيفتي من أجل أسرتي وتربية أطفالي والعناية بهم ومن ثم اكتشفت أن ا لجلوس مع زوجي وقت الإفطار سعادة لا تقارنها سعادة حيث يخلو البيت من ضجيج الأطفال ولا أنشغل بهم عنه فنجد وقتاً لمناقشة أمور العائلة وتداول الخواطر والآراء وبث الهموم … حتى يأتي وقت عمله فيذهب أعود إلى عمل البيت استعدادا لعودتهم للغداء وهي لحظات انتظار سعيدة طالما تذوقت طعمها وسعدت بها.

تأخر زوجي عن العودة الإفطار … فراحت الهواجس تذهب بي يمنة ويسرة وتوقعت أنه ذهب مباشرة للعمل لأنه يريد التبكير كما يفعل بعض الأيام وخصوصاً إذا كان لديه اجتماع أو عمل مهم.

في التاسعة والنصف صباحاً كنت ألاعب رضيعي وفجأة رن جهاز الهاتف فرددت عليه فإذا المتحدث رجلاً أجش الصوت يسألني عن زوجي وأسمه ومن أكون ومن هم إخوانه الأقربون او أقاربه وما هي أرقام هواتفهم … أسئلة عاديه ولكنها ليست في الوقت المناسب , أجبته على تساؤلاته وأنا مرتبكة وأتسائل ما الخبر وماذا يريد ومن هو و ..و.. . أجابني باقتضاب وتمتمة وتمويه لم أفهم منه شيئاً ثم أغلق السماعة . !! تناورت الشكوك في مخيلتي !! ما لذي حصل لزوجي ؟؟

اتصلت على مكتبه في عمله فلم يرد حاولت رقماً آخر فرد أحد زملائه … لم نره اليوم !!!!! لم يحضر حتى الآن !!! .

وقعت سماعة الهاتف من يدي ..!! يا إلهي ما لذي حدث له ؟؟ الأفكار تتناوش والتساؤلات تزداد ! اتصلت على أخيه في عمله ومنزله ولم يرد هو الآخر , اتصلت على والده فلم أجد جواباً ..

ماذا أفعل ؟؟ مرت عليّ دقائق خيل إلي أنها ساعات !! يارب أحفظ لي زوجي أبا سامي ولا تحرمني منه …. رحت أجوب البيت ذهاباً وإياباً وأهملت رضيعي وهو يبكي بكاءً شديداً فلم انتبه له فالأمر أشد وقعاً من بكاء طفلي . ساعات خيّل إلىّ انها شهوراً …

جاء وقت خروج الأبناء من المدرسة وتأخروا عن المعتاد فاتصلت بأخي ليأتيني ويشاركني ما أنا فيه من هم وغم وحيرة , فجاء وكان واجماً لا يتكلم وذهبت معه لإحضار الأبناء من مدارسهم وأنا أرقب الطريق لعلي أرى أبو سامي وعند عودتنا كان الأطفال يلعبون داخل سيارة أخي فرحين ويتساءلون هل سنذب لأخوالي اليوم ؟؟ ويتسائلون عن أبيهم فلم أدري ما أقوال لهم ..

وصلنا إلى البيت فوجدت والدتي عند الباب ومعها أختي الكبيرة ووالدة زوجي وبعض اخوته .. فصعقت وانفجرت باكية اسألهم ما لأمر ؟؟

ماذا حصل لأبي سامي ؟؟

لم ينطق منهم أحد بكيت وانهارت قواي فأخذ أحدهم المفاتيح من حقيبتي وفتح الباب فدخلوا جميعاً يحملونني ولم أستوعب الموقف ولم أعرف ما لذي يحدث حولي بل إنني ازددت معاناة عندما رأيت أبنائي يبكون ويحاولون الوصول إلي وأمي تمنعهم ووالدة زوجي تحاول كفكفت دموعها ..

إختلط البكاء بالنحيب والعويل وصرخت فيهم ما لذي حصل لأبي سامي ؟؟ أخبروني ؟؟

رد أحدهم بصوت خافت كئيب حزين … لقد حصل له حادث سيارة بسبب شاب متهوّر … وهو …. !!! توقف ثم تمتم وقال … لله ما أعطى ولله ما أخذ !!!! صرخت …. هل مات ؟؟

قال نعم

انطلقت تلك الرصاصة من فمه فأصابتني بمقتل .. ففغرت فاهي ولم أعد أدري ما حولي وأحسست بـأنني قد دخلت في غيبوبة وأصوات البكاء من حولي تبدو وكأنها صرير مطحنة قديمة أنهكها الصدأ والقدم , وتماوجت تلك الأصوات وخيل لي أنها صوت النعي والتأبين وعندها فقدت الوعي …

أفقت بعد عدة ساعات والأقارب يملئون البيت والرجال يذهبون ويعودون وحولي نساء كثير لم افرّق بينهن من شدة الحزن وجلست واجمة لا أكاد اعرف نفسي …

مرت ساعات بل ليلة كاملة وانا في ذهول تام .. لا أدري مالذي يجري حولي ولكنني أسمع من وقت لآخر (( أحسن الله عزاؤك وجبر الله مصيبتك وغفر الله لميتك )) وجوه كثيرة وألوان كئيبة حزينة … السواد يلف كل شيء ..

ألمح طفلي الرضيع من آن لآخر في حجر أحد النساء , الجميع يبكون … أطفالي يدخلون الغرفة فينظرون إليّ ويخرجون ,

ابنتي الصغيرة تشتكي من شيء أو تسأل عن شيء ما فلم أدرك ما تقوله فانفجرت أختي باكية بجواري وسحبت ابنتي الصغيرة بيدها وخرجت بها إلى خارج ا لغرفة فعلمت فيما بعد أنها كانت تسألني عن أبيها …..

ابني الآخر دخل يسألني عن أبيه ويشتكي من أحد الأطفال بأنه أخذ لعبته ويريد أن يخبر والده ( والله إني سأخبر والدي )) عن ذلك فزاد همي وغمي ..

وتفجّر بركان الحزن مرات ومرات في ذلك اليوم الكئيب … نعم يا صغيري … لن ترى أبيك بعد الآن ولن يدافع عنك ولن يرد لك لعبتك !!! . إنها لحظات كئيبة حزينة لا يدركها إلا من عاشها ….لم أذق طعم الأكل ولا النوم ولا الشرب من هول ما أنا فيه. ولو لم أكن اذكر الله كثيراً واتصبّر واصلي لأصبت بالجنون

جلس معنا بعض الأقارب عدة أيام ولكن البيت قد تغيّر ولم يعد ذلك البيت السعيد المتلألئ بل أصبح كابوساً لا يمكن لي العيش فيه ( لا الدار دارٌ .. ولا الجيران جيراناً ),

كلما سقط نظري على أحد أشياء أبو سامي إنفجرت باكية … ( ملابسه … دولابه … كتبه …. ) لم أعد أطيق البقاء داخل غرفة نومه ولا مكتبه و لا النظر إلى الأشياء التي يحبها. رميت بنفسي في قفص الحزن وتكفكفت على نفسي عدة أيام. ..

وعندما يذهب الأطفال للمدارس أتذكر خروج أبو سامي بهم وعودتهم جميعاً … الإفطار … وساعة الغداء … واجتماع الأسرة على مائدة الغداء والإفطار .. وأتذكّ ر خروجنا للنزهة مع أبا سامي… وسفرنا .. وسعادتنا التي لا يمكن أن تعود .. … تذكّرت هناءنا والأيام الجميلة التي كنا نقضيها معاً .. وتذكرت أطفالي وهم ينتظرون بابا لدى الباب وعندما يدخل ينفجرون ترحيباً وصراخاً وفرحة لا يضاهيها فرحة !!

آه .. حسبي الله على من قتل تلك الفرحة في حياتنا.

وبعد تلك الأيام الحزينة لم أعد أطيق تساؤلات أبنائي عن أبيهم وبقائنا في نفس البيت … إن بقاءنا هنا يثير الشجون والأحزان صباح مساء ويعيد الذكريات الأليمة المرة تلو المرة …

فخرجت للسكنى مع أخي وعانيت وأطفالي الأمرين من زوجة آخى و معاملتها لنا ومن الحزن الذي يلفني كلما تذكرت أبا سامي … بل إنه وكلما نادى أبناء أخي أبيهم بكلمة بابا …بابا … تتفجر ينابيع الحزن في داخلي مرات ومرات …

وأكثر ما يشجيني ويبكيني هو ما أراه من أطفالي حينما يبكون بحسرة لأنهم يريدون أبيهم لكي يخرج بهم ويذهب بهم للأسواق ومطعم الوجبات السريعة …….. ويدللهم .. ويلاعبهم … ويسليهم ..ويستذكر لهم دروسهم …. ويدافع عنهم ويربيهم !!… !!

نعم لن يجدوا بديلاً للأب ولن يأتي من يعوضهم عن أبيهم …

إنهم أيتام الآن ولا حول لهم ولا قوة .. ولا ذنب لهم ..

كل ذلك بإرادة الله ثم تهوّر ذلك الشاب الذي اصطدم بسيارة زوجي …. وإن كان ذلك الشاب المتهور قد قتل زوجي مرة واحدة … فإنه يقتلني وأبنائي عشرات المرات في اليوم والليلة بما نحمله من هم وحزن وشقاء ومعاناة …

فحسبي الله ونعم الوكيل .. … وهكذا يغيّر الله الأحوال ..

والأيام حبلى بالمفاجآت وعجلة الزمان تدور تارة لنا وتارة علينا …

واعتبروا يا أولي الأبصار. إنها رسالة لكل من كان له قلب بأن لا يتهور في القيادة … ولكل أب بأن لا يعطي إبنه سيارة يقتل بها الناس …

وإعتبرو بخاتمة هذه الدنيا وانها ليست دار سعادة دائمة … ولن تبقى على حال مهما بلغنا بها من السعادة الوهمية

أسأل الله ان يجعلنا من أهل الجنة التي فيها نعيم دائم مقيم …

وان يجمعني بزوجي في جنات النعيم ..

وسأعمل لذلك ما حييت .. سأعمل الأعمال الصالحة التي تقربني من الله وتجعلني من الذين يرحمهم الله فيدخلني برحمته ومنه وكرمه الجنة لأسعد سعادة لا شقاء بعدها ,,, فسعادة الدنيا مليئة بالشقاء ولا يدوم لها حال ..

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

قصه حقيقيهقطط الجن قصة حقيقية

سلاااام لااحلى اعضااء كيفكم
اليوم جبت لكم قصه من فم اللي حصلتله
وهي بنت متزوجه ونعرفهاجيران بيت خالو

المهم((هذي البنت تموووت في شي اسمه قطوة>بسه
مرره لدرجه انها اول ماتزوجت زوجها جاب لها هديه هالبسه
وفرحت فيها كثيييير بشكل ماتتصورونه
المهم راحت رووشته وكان شكله غريب وهو في الحوض كانه طفل
المهم عطرته ورتبته وكل شي حلو فعلت له
وجلّسته عالاريكه هي اريكه وهو اريكه
جالس جلسه مثل الانسان متكي ظهره<<فهمتو علي
المهم جات البسه لحد عند ارجل البنت وقامت تستشعرفيها
والبسه صعدت بحظنها ولمت البنت البنت عندها عاتي
بالمرة بس حست بشي يسري بجسمها
وابعدتها
المهم لما جاء زوجها من الديوانيه يطلع المغرب ويجي عالساعه3او2ونص الفجر
المهم لما جا اختفت البسه وين راحت محد يعرف
ودورو عليها بكل مكان مالقوها
وغابت عنهم اسبوع كامل 7ايام بالتمام
فجاه البنت جالسه جنب الـ تي في
المهم وجا زوجها وشاف البسه ورى زوجته جالسه
وقام تهاوش معها كيف جات اكيد عطيتيها حد من اخوياك المهم كلمه منه وكلمه منها
وطلقها
طلعت البسه حاجز بينهم والبسه مرسوله للبنت
المهم تعبت نفسيتها وتغيرت بالمره
وراحو اهلها مكه يبون يغيرون جوها شوي
المهم وهي باللفت شافت البسه نفسها معها باللفت
صرخت واغمى عليها
وودوها المستشفى وقالو لها هناك ماشفنا بسس
بس كان رجال باللفت
تبين انو البنت تشوفه بسه
واهلها يشوفونه رجال تعبت نفسيتها مررره وودوها عمان والبحرين وكل مكان قرو عليها
الشيووخ ولا في فائده
والله يشفيها ادعولها
وانتبهو اذا شفتو بسه بدون ظل لاتقربونها تراها مو انسيه من اهل الارض
واذا شفتو لها ظل انسيه
اتمنى انكم تستفيدوون من القصه انشالله
وبليييييييييييييز لاتحرموني من ردوودكم ياعسولين
بلييز
تحيااتي وودي
كنت وكنارحت وضعنا

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده