التصنيفات
قصص وروايات

لعبــــه الاقدار قصه سعوديه باللهجه العاميه من الواقع

السلااام عليكم ورحمه الله وبركاته اخباركم وش علومكم
المهم هذه القصه اعجبتني وحبيت انقلها لكم
وبنزلها جزء جزء ومانب منزله الجزء الثاني اللي مااشوف ردوووووووووووووووووووووود واللقصه مره حلوه
هذي قصة بنت اسمها (العنود)عمرها 20سنه ذات جمال وعيون لوزيةعسلية اوساع وشعر لونه اسود متوسط الطول سنه اولى جامعة،وبنت اسمها (هيفاء)بنت خال العنود وعمرها 19 سنه توها مخلصه ثانوي وبنت ذات جمال اسمر وعيونها اوساع وسود ومسحوبه على فوق شوي وشعرها اسود حرير وناعم.بنات عيلة معروفة و مرموقة بالسعودية.

…..الجـــــــ الأول ــــــزء….
دخلت العنود للمطبخ عشان تتريق وحصلت امها لوحدها قاعده تتريق حبت امها على راسها:صباح الخير يمه
ام حمد:صباح النور حبيبتي ..
العنود:اجل يمه وينهم اخواني؟
ام حمد: يعني وينهم راقدين ماتعرفينهم اخوانك اللي قاعد ساهر على الانترنت ولا اللي قاعد يلعب بلاي ستايشون لين الساعه 7 الصبح..الا انتي وش عندك صاحية هالحزه؟
العنودوهي تصب لعمرها نسكافيه:لا يمه ولا شي بس انا مواعده هيفاء بالفيصلية عشان نشتري شوية اغراض ناقصتنا للسفرة.
ام حمد:للحين ماخلصتوا اغراضكم ماعد بقى شي على السفرة .
العنود:لا بس اشياء بسيطة مرة يعني انا ناقصني كذا ايشارب وهيفاء ناقصها بنطلون حق وحده من بدلاتها.
ام حمد:انزين لاحد يطول.
العنود:ان شااااااااااالله اي شي ثاني ؟
ام حمد:سلامتك بامانة الله.
قامت العنود لبست عبايتها واخذت شنطتها وطلعت وفي هذا الوقت هيفاء واقفه عند مدخل الفيصلية الرئيسي تنطر العنود ومتضايقه حدها وقاعده تسبها في نفسها وتقول:معليه فيها الخايسة بتشوف ايش بسوي فيها اقولها الساعه تسع ونص الحين الساعه صارت عشر واهي للحين ماجات،ماشافت الا العنود داخلة من البوابه قاعده ادورلها وعقبها طلعت تليفونها تبي تتصل على هيفاء الا وحدة فارصتها بايدها بقو قامت العنود تصرخ وهي صاره على اسنانها:آآآآآآآآآآي شفيك يالخبلة تفرصيني؟
هيفاء وهي تنوفخ من الزعل:يعني ماتدرين وش فيني…وش عندك متأخرة لهالحزه؟
العنود واهي تفرك مكان الفرصه:ياختي قمت متأخروبعدين كلها الا نص ساعه متأخره …
هيفاء:ايه عادي عندك لانك مومثلي مافطرتي وميته من الجوع…

العنود:طيب كان دقيتي علي وانا اقولك افطري لغاية ماجي.
هيفاء:وانا ايش يعرفني انك بتتأخري كذا..
العنود:طيب ياحبيبتي ولا يهمك انا عازمتك على الفطور على حسابي ايش رايك؟
هيفاء واهي شاقه الحلق:صدق؟
العنود:ايه صدق…يله نروح..ها وين خاطرك تفطرين؟
هيفاء:عشانك تاخرت علي نصف ساعه بنفطر في ستار بوكس تعويض لي..
العنود وهي تكشر:اااااوه بس انا مااحب ستار بوكس ماعندهم شى غير الكروسون والكيك …!
هيفاء وبنظرة تعجب…وش فيك انتي مب انتي اللي عازمتني.. وتفرضين علي وش اكل بس ..بس اكلي تبن..
العنود:ياسلام طراره وتشرط ..ياذكيه كنت ابي افطرك في مطعم لبناني يجنن ..عنده مقبلات ..فول وحمص وفاصوليا تاكلين اصابعك وراه..
هيفاء:أي اجل ..احسبك بتفطريني همبرغر مع الصبح ..
* * * * * * * * *

وهم قاعدين ياكلون في ساحة المطاعم ..جات هيفاء باكلها من المطعم ما خلت شى في خاطرها خمت اللي في المطعم كله ..لعانه في العنود وهي تطالعها بحمق ..العنود: لا مانتي بصاحيه..حشى بتاكلين هذا كله ..الله يقطع بليسك فشلتينا..
هيفاء: وش علي منهم انا ..والله يالعنود من زمان ماطلعت الفيصيليه وتمشيت..
العنود :والله ماحد قالك حابسه عمرك في البيت .. وتذاكرين كنه ماحد عنده ثانويه الا..انت كلهم يدرسون ويطلعون في الـweek end !
هيفاء:بس يالعنود كان كل همي في ذاك الوقت اخذ اعلى نسبه ..عشان تقبلني كل الجامعات..على الاقل سجني جاب نتيجه خذيت اعلى نسبه..(98%)
العنود:اللي يسمعك يقول بتاخذين الدكتوراه
هيفاء:اجل..انا ناويه اخذ الدكتوراه والماجستيربعد..ليش اللي خذوها احسن مني .. العنود:بنشوف يادكتورة زمانك ..بكره اذا جاء حبيب القلب نسينا هالكلام كله .. ولهيت بالعيال..
هيفاء:لاعيوني.. مانخلق اللي يخليني انسى دراستي ومستقبلي ..بعدين انا اؤمن بمساواة الرجل والمرأه..
العنود : يالله يادكتوره تاخرنا وماشرينا شى..
(هيفاء بنت طموحه وتحب الدراسه طول عمرها مشتطه حق الامتحانات ,, واذانقصتها علامه ..شغلتها مناحه في البكي..والرومانسيه عندها معدومه ..ولا يهمها الطرف الاخر .. عكس العنود ..حبوبه ومرحه ماخذه الدنيا على هواها وتحب تقرا الروايات الرومانسيه اللي يشوفها يقول عنها مغروره بجمالها ..بس هيفاء ماتقل عنها خفة دم وشطانه ودلع..الاثنتين ماخذين حقهم في الدلع ثالث ومثلث………)

يوم خلصت هيفاء من اغراضها قعدت تستنى العنود اللي مابينت ..قالت لها انها بتروح هارفي نيكولاس تشتري ايشاربات وبترجع ..يالله هالبنت بتجنني..
يوم التفتت لقت العنود في وجهها.. وينك طولت ..البنت وجهها معتفس
هيفاء:وش فيك العنود ..؟
العنود :هذا الاخ اللي وراي ..جنني ماخلاني اتسوق على راحتي.. يطاردني على كبر المجمع..هيفاء بنظرة استغراب هو وشلون شاف وجهك..(لانهم متغشين)
العنود:رفعت الغشوه عشان اشوف الشالات عدل الا هذا الاخ وراي يرقم ..
مارديت عليه قام يلحقني ..ماخلاني اتسوق على راحتي…
هيفاء :وينه,,وينه,,,خل اعلمه وشلون السنع ..
العنود :ياختي خليه ..وش عليك منه الحين بنروح البيت ..هههههههههههههه الحين من جدك وش بتقولين له ..
هيفاء:وش اقوله انت الثانيه ..ارويك سنع الله فيه..بالشبشب على راسه..
العنود:هههههههههههههههههههههه..يلا السواق عند الباب..
وهم في السيارة قاعدين يسولفون العنود طرا عليها شي
العنود:ايه..هيفاء تدرين من في لندن ؟
هيفاء:مــــــــن؟
العنود:لا انتي حزري مين؟
هيفاء ونفذ صبرها:اووووووووف اخلصي علينا مب فاضيتلك مين؟
العنود:بيت عمي محمد هناك..
هيفاء:والله معناته الهنوف معهم..والله واحلوت السفرة..
العنود:تدرين والله ان احنا قاطعات ماكلمناها من زمان..
هيفاء:اسكتي لا تقولين حتى انا من زمان ماكلمتها…
العنود وهي تطالعها بخبث:اقولك احنا من طينة وحدة وانتي منتي مصدقة..
هيفاء وهي مصدومه :فال الله ولا فالك انتي تشبهيني….مستحيل
العنود وهي ترد بترفع:قصدك وش جاب القرد تاشرعلى هيفاء عند الغزال تاشر على عمرها…
هيفاء شهقت:انا القرد يالغوريلا…
العنود وهي كاتمة ضحكتها من شكل هيفاء:اذا خاطبك السفهاء قولوا سلاماً:
هيفاء هنا عصبت :انا سفيها ….طييييييب ياعنييد ان ماوريتك ماأكون انا هيفاء.
العنود وهي ميتة من الضحك:هههههههههه …امزززززح معك يالخبلة شفيك كذا ماخذتها جد؟
هيفاء:خلاص بتشوفين حتى لو تمزحين ماراح انساها لك..
العنودوهي تتلصق بهيفاء :يله عاد..انا عنوده حبيبتك تزعلين علي…يله.
هيفاء مخططه شي للعنود بس عشان تسكتها رضت
هيفاء:خلاص ..خلاص خلي منك هالتلصق رضينا ..اوكي؟
العنود بنظرة شك:بـــجد؟
هيفاء:ايه بجد..
العنود رضت وبعدت منها وضلوا يسولفون لغاية ماوصلت هيفاء لبيتها ورجعت للبيت.
……………………………………
في نفس الوقت ببريطانيا فيه شاب سعودي من اكبر عوائل السعودية عمره 25 سنه واسمه فواز يدرس بجامعة السانت هيرست العسكرية ببريطانيا مافيه بنت جت لندن بالصيف الا وعاش معها قصة حب واذا خلص الصيف تخلص القصة معه، والبنات ماينلامون فية لان فواز ملفت للانتباه بالمرة لانه طويل وعريض وشعره اسود وعيونه بنية واللي محلية اكثر اهي القمزة اللي بخدة الايسر ..يعني باختصار هو جميل مب جميل الطلعه بس فيه رجولة طاغية…

كان قاعد بالمحاضرة لما اهتز جيبه فطلعه علشان يشوف مين اللي متصل الا اهي وحده من صديقاته وقام ابتسم بسخرية وصك التليفون بوجها ورده بجيبه،فهد صديقة انتبه للحركة اللي سواها فواز فاستغرب منه هالحركة فقام همسله علشان الدكتور ماينتبه:فواز وش عندك سكرت الجوال؟
فواز :هذي وحده ماتفهم اني ماعد ابي اسمع صوتها ولا اشوفها…
فهد:اها ..لايكون سارة البنت الكويتية..
فواز:ايه اهي.
فهد وهو يهز راسه:ياخي انت ماتخلي منك هالحركات؟
فواز وهو متنرفز من نفس الاسطوانه:انت ماتسكت من هالسالفه ياخي قلنالك حرررر…
الا الدكتور يكلمهم وهو زعلان:fahad….fawaz would you pleas be quit!
(فهد…فواز ممكن لو سمحتوا تسكتون)
فهد:sorry Dr
ردوا ينتبهون للمحاضرة
………………………………..
ياترى ايش ناطر البنات بلندن
وفواز هل بيتوب وبيخلي منه هالحركات ولا فيه شي راح يصير ويخليه يتغير
وفهد هذه الشخصية الجديدة بتتعرفون عليها بالجزء الجاي ان شالله.

وانشاء تعجبكم الجزء الاول وعلى فكره تراها مشوقه وحلوه
اختكم
غرام الروح:27:
على فكره القصه طوووووووووووويله 22 جزء بس رهيبه لو انها ممله كان مانزلتها:030104_emM7_prv:

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

الأصبع المشؤوم…

يتكوم التلاميذ أمام باب المدرسة الضخم المصنوع من جذوع النخل، يفترشون الأرض، يحملون حقائبهم المتباينة الشكل والمظهر مثل وجوههم تماماً.. هناك وجوه لطيفة، يظهر عليها شيء من أثر النعمة، وألبسة لا بأس بها.. وهناك وجوه بائسة عليها آثار الفقر، والفاقة إلى درجة أنك تستطيع أن تقسم أن بعضها لم يمسه الماء هذا الصباح..

ويفتح الفراش الباب الذي يحدث صريراً مهيباً، ويتسلل التلاميذ في رزانة مفتعلة لأنهم يخافون من خيزرانة المراقب الجلاد، الذي لا يتورع في أن يضربهم في كل الجهات، والمواقع.
حينما تدلف إلى فناء المدرسة تشم عبق الكنس والماء المرشوش في فنائها المفروش بالحصباء الناصعة البياض، وحينما تسير تشعر بوخز حبات الحصباء تحت بطانة حذائك فتدرك أنه ما كان حذاءً جيداً.
وتدخل الفصل الضعيف التهوية، والضعيف الضوء.. السبورة غير ممسوحة ولا تزال آثار خرابيش الأمس باقية، وقطعة القماش المهترئة التي يمسح بها العريف متدلية من حافتها..

يدخل محسن مع التلاميذ الذين يتحركون برغبة منهكة وكأنهم يعومون في فراغ الفصل، وأخيراً يجلس فوق مقعده المعتاد وهو «ماصة» أو منضدة طويلة تتسع لطالبين، ومكانه بجانب الحائط. يسحب حقيبته من جانبه الأيسر ويضعها الى يمينه بجانب الحائط المتهتك الجص، ويخرج دفتر الواجب.. دفتراً غلافه أصفر وقد طبع على ظهره جدول الضرب، وعلى الواجهة كتب اسمه واسم المادة واسم المدرسة. حينما فتحه ليطمئن من سلامة الحل قبل تسليمه للأستاذ راعه منظر الأوراق التي امتلأت بالبقع والنقاط والشخبطات المتقاطعة، وآثار الأصابع الملوثة..!! جحظت عيناه، ودخل حالة من الذهول والرعب..!! فكل شيء كان يتوقعه إلا هذه المفاجأة غير السارة، والتي كانت نتيجة عبث أخيه الصغير..!!

التفت إلى زميله ليريه المأساة وكأنه يستغيث ويستنجد به، لكن زميله لم يعره أي تعاطف أو اهتمام، وظل يتضاحك ويعبث مع صديقه الواقف.. وبتلقائية فطرية خلع الورقة وراح يسطر التي تحتها ويكتب عليها بطريقة سريعة وعاجلة، فقد أدار ظهره لزميله، واتكأ على مرفقه، وأرخى رأسه الى الدفتر، وصار يكتب بسرعة واضطراب، ومرفقه يحك في طلاء الجدار الباهت، ورأس قلم الرصاص يتكسر من السرعة والضغط، فيدخله في البراية ويأخذ في بريه سريعاً فتتناثر النشارة على ثوبه وطاولته ويديه، فيكتب ويداه مرتعشتان ملوثتان بالعرق والنشارة، فيظهر التلوث على الورقة وبين الأسطر، وقبل نهاية السطر الأخير كان المدرس بجسده الفاره الثقيل واقفاً ثم مد يده ووضع اصبعه فوق السطر الأخير، ساداً بذلك جريان القلم وركضه نحو النهاية.
يتسمر في مكانه.. عيناه تتجمدان وتغرورقان بالدموع، ويتوقع صفعه على اذنه اليسرى، ثم أخرى على اذنه اليمنى. يهيئ نفسه للصفعة فيصر رقبته وكتفيه، يهمهم المدرس بصوت مربك، ومرعب فيتوغل الصوت إلى أعماق نفسه كذبذبة كهربائية، فيخرج ماء من تحته.. ويسمع زميله خرير الماء، فيتزحزح عن مكانه وهو يقول: «أخ الله يقطعك».. يبتعد المدرس، والماء ينساح ويجري مشكلاً نهراً دقيقاً متعرجاً في الممر بين مقاعد التلاميذ. يمتلئ الفصل بالضحك، والولولة، والتأفف..

ابتعد المدرس ووقف أمام السبورة. نادى بأعلى صوته فراش الفصل كي يأتي بسرعة، جاء الفراش مهرولاً وحمل محسن بين يديه، وكان ثوبه يرشح بالماء والقطرات تتساقط.. والأطفال يضحكون والأستاذ قد سد أنفه بيده..

لحظتها انسد باب المدرسة أمام محسن إلى الأبد..

٭٭٭

كلما مر محسن بباب المدرسة الخشبي المصنوع من جذوع النخل تذكر الحادث.. وتذكر اصبع الأستاذ الطويلة المعقوفة والتي تشبه رقبة ثعبان شرس.. تذكر ان هذه الاصبع حرمته من العلم والمعرفة.. وجعلته يتخبط كثيراً في دروب الجهل.. كلما رأى قلماً، كلما رأى كراسة، كلما رأى طفلاً يحمل حقيبة تذكر الاصبع ففزع، وفر بعقله وذهب بعييداً..
تشرد كثيراً وحمل الطين والحجارة.. نام جائعاً على الأرصفة.. قاسى من الاغتراب في مدن ليس بينه وبينها ألفة.. عمل في تغيير الزيوت، وتشحيم السيارات، وأماكن البناشر، وعمل أعمالاً ليس بينه وبينها مودة.. ولكنه ظل يقاتل.. يقاتل شبح ذلك الاصبع الملعون..

وبعد عراك مع السنين والأيام انتصر في معاركه من أجل كسب المال، وحقق الكثير مما يريد، ولكن عقدة الاصبع ظلت تلاحقه، وتمنى أن يرى تلك الاصبع فينتقم. كان يتخيلها في نومه ويقظته كشبح أسطوري بشع.. وكانت تسيطر عليه فكرة الانتقام من ذلك العدو الكريه، إلى درجة انه نجر من الخشب اصبعاً ضخمة وجعلها شبيهاً بأصبع ذلك الأستاذ، ثم يأخذ يقطعها بالفأس ويريق علياه الدماء انتقاماً.. ولكن ذلك لم يشف غيظه وغليله.. وساورته أفكار انتقامية كثيرة، ولكن ذلك أيضاً لن يكون علاجاً مضموناً لأزمته..
وذات ليلة كان طفل يتهجى كتابه ويغلط، فينظر إلى أبيه مستنجداً.. فيشيح الأب بوجهه عن عيني طفله، وطفله يتابعه في إلحاح لكي يساعده..! يدفن الأب وجهه بيديه وينخرط في البكاء.. بكى حتى ثملت عيناه بالدموع.. ثم استتم واقفاً وأقسم أن ينتقم، وقرر قراراً لا رجعة فيه..

ذهب وفتش بين أمتعته وفي حقائبه القديمة عن ذلك الدفتر المشؤوم.. وبعد تفنيش وتنبيش عثر عليه.. حدق في مكان الاصبع التي انغرست فوق الورقة أو فوق قلبه.. ثم شرع بكل عزم وإصرار على الكتابة مبتدئاً من ذلك المكان، من ذلك السطر الأخير..

الزلزال الثالث

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

ذكاء حريم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

شوفوووا ذكاء الحريم.. يا ليتها عند كل المتزوجين

ابتلى الزوج بعادة سيئة ، إلا وهي عادة التدخين .. حاولت إقناعه الامتناع عن التدخين فلم يقتنع .. اتبعت شتى السبل معه .. في البداية اتبعت أسلوب التلميح من بعيد .. ثم انتقلت لأسلوب التلميح القريب .. ثم التصريح الواضح ، بأنها عاده سيئة تتلف المال والصحة ، وتضايق الآخرين منه .. لكن مع الأسف لم تصل إلى أي نتيجة معه .. ثم اتبعت أسلوب آخر معه ، فقالت له :
أن المال الذي تصرفه للسجائر هو ملك العائلة وليس ملكك وحدك ، وليس لك الحرية في صرفه دون موافقتنا .. لذلك مقابل كل علبة سجائر تدخنها تدفع مقابلها نصيب الأسرة .. فإذا كانت قيمة علبة السجائر خمسة ريالات عليك ان ….

تدفع خمسة ريالات لنا .. ضحك الزوج ، وقال : بل ادفع عشر ريالات لكم ، واتركوني على راحتي .. استمر الوضع مدة من الزمن ،
والزوج العزيز يدفع عشرة ريالات يومياً للأسرة مقابل العلبتين اللتين يدخنهما يومياً .. ومع ذلك لم يمتنع عن التدخين .. لقد اعتقدت الزوجة بان ذلك المال سوف يردع الزوج عن عادته السيئة .. ولكن اعتقادها لم يكن في محله .. فكرت الزوجة بفكرة أخري ،
فقررت أن تحرق العشرة ريالات التي تأخذها منه أمامه كل يوم ..
وفعلاً ، كلما استلمت العشرة ريالات منه ، أحرقتها أمامه .. احتج الزوج على هذا التصرف الذي اعتبره تبذيراً وضياع لمال الأسرة ، فأجابته الزوجة :
أنت حر فيما تعمل بنقودك ، ونحن أحرار فيما نفعل ، بنقودنا .. فكلانا نحرق النقود ، مع اختلاف الأسلوب .. لم يستطع الزوج ان يتحمل ذلك المنظر ..
فهذا المال يتعب هو في تحصيله ، والزوجة بكل بساطة تحرقه .. فجلس بينه وبين نفسه ، وفكر ،
ثم قال في نفسه : فعلاً الاثنين ، هو وزوجته ، يقومان بحرق النقود يومياً ولكن الأسلوب هو المختلف فقط .. فكان هذا الاستنتاج المنطقي كفيل بتركه لتلك العادة السيئة .. وبذلك استطاعت هذه الزوجة الذكية بأن تنقذ زوجها العزيز من هذا المرض الفتاك .. الذي يتساهل فيه كثيرون ..

م
ن
ق
و
ل

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

رجل عجوز والشيطان من الواقع

رجل إستيقظ مبكرا ليصلي صلاه الفجر في المسجد

لبس

وتوضأ

وذهب إلى المسجد

وفي منتصف الطريق تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام

ورجع إلى

بيته وغير ملابسه وتوضأ

وذهب ليصلي

وفي نفس المكان تعثر ووقع وتوسخت ملابسه قام ورجع

إلى بيته

وغير ملابسه وتوضأ

وخرج من البيت

لقي شخص معه مصباح سأله : من أنت ؟

قال : انا رأيتك وقعت مرتين وقلت انور لك الطريق إلى

المسجد ..

ونور له الطريق للمسجد وعند باب المسجد قال له : أدخل

لنصلي .. رفض الدخول

وكرر طلبه لكنه رفض وبشده الدخول للصلاة

سأله : لماذا لاتحب أن تصلي ؟

قال له: انا الشيطان

انا أوقعتك المره الاولى لكي ترجع البيت ولاتصلي

بالمسجد ولكنك

رجعت

ولما رجعت إلى البيت غفر الله لك ذنوبك ،،

ولما أوقعتك المرة الثانية

ورجعت إلى البيت غفر الله لأهل بيتك ،،

وفي المرة الثالثة خفت أن أوقعك فيغفر الله لاهل قريتك.

فلا تجعلوا للشيطان عليكم سبيلا

الله لا إلَه إلا هُو الحَيُّ القَيّومُ

لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم

لا اله الا الله رب السماوات السبع ورب العرش العظيم

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

قصه ابكت الرسول صلى الله عليه وسلم قصة حقيقية

بسم الله الرحمن الرحيم

اخواني قرات هذه القصة في احد الموقع واحببت ان تتطلعوا عليها

قبل أن تبدأ القراءة اقطع الإتصال ، واقرأ بتمعّن و رويّة . .أسأل الله عز وجل أن ينفعني وإياكم بما نقرأ . .

روى يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في ساعةٍ ما كان يأتيه فيها متغيّر اللون، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (( مالي أراك متغير اللون )) فقال: يا محمد جئتُكَ في الساعة التي أمر الله بمنافخ النار أن تنفخ فيها، ولا ينبغي لمن يعلم أن جهنم حق، و أن النار حق، وأن عذاب القبر حق، وأن عذاب الله أكبر أنْ تقرّ عينه حتى يأمنها.

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ((يا جبريل صِف لي جهنم ))

قال: نعم، إن الله تعالى لمّا خلق جهنم أوقد عليها ألف سنة فاحْمَرّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فابْيَضّت، ثم أوقد عليها ألف سنة فاسْوَدّت، فهي سوداء مُظلمة لا ينطفئ لهبها ولا جمرها

والذي بعثك بالحق، لو أن خُرْم إبرة فُتِحَ منها لاحترق أهل الدنيا عن آخرهم من حرّها .

والذي بعثك بالحق، لو أن ثوباً من أثواب أهل النار عَلِقَ بين السماء و الأرض، لمات جميع أهل الأرض من نَتَنِهَا و حرّها عن آخرهم لما يجدون من حرها ..

والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أن ذراعاً من السلسلة التي ذكرها الله تعالى في كتابه وُضِع على جبلٍ لَذابَ حتى يبلُغ الأرض السابعة .

والذي بعثك بالحق نبياً ، لو أنّ رجلاً بالمغرب يُعَذّب لاحترق الذي بالمشرق من شدة عذابها .

حرّها شديد ، و قعرها بعيد ، و حليها حديد ، و شرابها الحميم و الصديد ، و ثيابها مقطعات النيران ، لها سبعة أبواب، لكل باب منهم جزءٌ مقسومٌ من الرجال والنساء .

فقال صلى الله عليه وسلم: (( أهي كأبوابنا هذه ؟! ))

قال: لا ، ولكنها مفتوحة، بعضها أسفل من بعض، من باب إلى باب مسيرة سبعين سنة، كل باب منها أشد حراً من الذي يليه سبعين ضعفاً ، يُساق أعداء الله إليها فإذا انتهوا إلى بابها استقبلتهم الزبانية بالأغلال و السلاسل، فتسلك السلسلة في فمه وتخرج من دُبُرِه ، وتُغَلّ يده اليسرى إلى عنقه، وتُدخَل يده اليمنى في فؤاده، وتُنزَع من بين كتفيه ، وتُشدّ بالسلاسل، ويُقرّن كل آدمي مع شيطان في سلسلة ، ويُسحَبُ على وجهه ، وتضربه الملائكة بمقامع من حديد، كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أُعيدوا فيها .

فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ سكّان هذه الأبواب ؟! ))

فقال: أما الباب الأسفل ففيه المنافقون، ومَن كفر مِن أصحاب المائدة، وآل فرعون ، و اسمها الهاوية ..

و الباب الثاني فيه المشركون و اسمه الجحيم ..

و الباب الثالث فيه الصابئون و اسمه سَقَر ..

و الباب الرابع فيه ابليس و من تَبِعَهُ ، و المجوس ، و اسمه لَظَى ..

و الباب الخامس فيه اليهود و اسمه الحُطَمَة .

و الباب السادس فيه النصارى و اسمه العزيز ، ثم أمسكَ جبريلُ حياءً من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال له عليه السلام: ((ألا تخبرني من سكان الباب السابع ؟ ))

فقال: فيه أهل الكبائر من أمتك الذين ماتوا و لم يتوبوا . فخَرّ النبي صلى الله عليه وسلم مغشيّاً عليه، فوضع جبريل رأسه على حِجْرِه حتى أفاق، فلما أفاق قال عليه الصلاة و السلام: (( يا جبريل عَظُمَتْ مصيبتي ، و اشتدّ حزني ، أَوَ يدخل أحدٌ من أمتي النار ؟؟؟ ))

قال: نعم ، أهل الكبائر من أمتك .

ثم بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، و بكى جبريل .

و دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم منزله و احتجب عن الناس ، فكان لا يخرج إلا إلى الصلاة يصلي و يدخل و لا يكلم أحداً، يأخذ في الصلاة يبكي و يتضرّع إلى الله تعالى .

فلما كان اليوم الثالث ، أقبل أبو بكر رضي الله عنه حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى باكياً. .

فأقبل عمر رضي الله عنه فوقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى رسول الله من سبيل ؟ فلم يُجبه أحد فتنحّى يبكي.

فأقبل سلمان الفارسي حتى وقف بالباب و قال: السلام عليكم يا أهل بيت الرحمة، هل إلى مولاي رسول الله من سبيل ؟ فأقبل يبكي مرة، ويقع مرة، ويقوم أخرى حتى أتى بيت فاطمة ووقف بالباب ثم قال: السلام عليك يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان علي رضي الله عنه غائباً ، فقال: يا ابنة رسول الله ، إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قد احتجب عن الناس فليس يخرج إلا إلى الصلاة فلا يكلم أحداً و لا يأذن لأحدٍ في الدخول .

فاشتملت فاطمة بعباءة قطوانية و أقبلت حتى وقفت على باب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سلّمت و قالت : يا رسول الله أنا فاطمة ، ورسول الله ساجدٌ يبكي، فرفع رأسه و قال: (( ما بال قرة عيني فاطمة حُجِبَت عني ؟ افتحوا لها الباب ))

ففتح لها الباب فدخلت ، فلما نظرت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكت بكاءً شديداً لما رأت من حاله مُصفرّاً متغيراً قد ذاب لحم وجهه من البكاء و الحزن ، فقالت: يا رسول الله ما الذي نزل عليك ؟!

فقال: (( يا فاطمة جاءني جبريل و وصف لي أبواب جهنم ، و أخبرني أن في أعلى بابها أهل الكبائر من أمتي ، فذلك الذي أبكاني و أحزنني ))

قالت: يا رسول الله كيف يدخلونها ؟!

قال: (( بلى تسوقهم الملائكة إلى النار ، و لا تَسْوَدّ وجوههم ، و لا تَزْرَقّ أعينهم ، و لا يُخْتَم على أفواههم ، و لا يقرّنون مع الشياطين ، و لا يوضع عليهم السلاسل و الأغلال ))

قالت: يا رسول الله كيف تقودهم الملائكة ؟!

قال: (( أما الرجال فباللحى، و أما النساء فبالذوائب و النواصي .. فكم من ذي شيبةٍ من أمتي يُقبَضُ على لحيته وهو ينادي: واشَيْبتاه واضعفاه ، و كم من شاب قد قُبض على لحيته ، يُساق إلى النار وهو ينادي: واشباباه واحُسن صورتاه ، و كم من امرأة من أمتي قد قُبض على ناصيتها تُقاد إلى النار و هي تنادي: وافضيحتاه واهتك ستراه ، حتى يُنتهى بهم إلى مالك ، فإذا نظر إليهم مالك قال للملائكة: من هؤلاء ؟ فما ورد عليّ من الأشقياء أعجب شأناً من هؤلاء ، لم تَسْوَدّ وجوههم ولم تَزرقّ أعينهم و لم يُختَم على أفواههم و لم يُقرّنوا مع الشياطين و لم توضع السلاسل و الأغلال في أعناقهم !!

فيقول الملائكة: هكذا أُمِرنا أن نأتيك بهم على هذه الحالة .

فيقول لهم مالك: يا معشر الأشقياء من أنتم ؟!

وروي في خبر آخر : أنهم لما قادتهم الملائكة قالوا : وامحمداه ، فلما رأوا مالكاً نسوا اسم محمد صلى الله عليه وسلم من هيبته ، فيقول لهم : من أنتم؟ فيقولون: نحن ممن أُنزل علينا القرآن،ونحن ممن يصوم رمضان . فيقول لهم مالك: ما أُنزل القرآن إلا على أمة محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا سمعوا اسم محمد صاحوا : نحن من أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

فيقول لهم مالك : أما كان لكم في القرآن زاجرٌ عن معاصي الله تعالى .. فإذا وقف بهم على شفير جهنم، ونظروا إلى النار وإلى الزبانية قالوا: يا مالك ائذن لنا نبكي على أنفسنا ، فيأذن لهم ، فيبكون الدموع حتى لم يبق لهم دموع ، فيبكون الدم ، فيقول مالك: ما أحسن هذا البكاء لو كان في الدنيا، فلو كان في الدنيا من خشية الله ما مسّتكم النار اليوم .

فيقول مالك للزبانية : ألقوهم .. ألقوهم في النار

فإذا أُلقوا في النار نادوا بأجمعهم : لا إله إلا الله ، فترجع النار عنهم ، فيقول مالك: يا نار خذيهم، فتقول : كيف آخذهم و هم يقولون لا إله إلا الله؟ فيقول مالك: نعم، بذلك أمر رب العرش، فتأخذهم ، فمنهم من تأخذه إلى قدميه، ومنهم من تأخذه إلى ركبتيه، ومنهم من تأخذه إلى حقويه، ومنهم من تأخذه إلى حلقه، فإذا أهوت النار إلى وجهه قال مالك: لا تحرقي وجوههم فطالما سجدوا للرحمن في الدنيا، و لا تحرقي قلوبهم فلطالما عطشوا في شهر رمضان . فيبقون ما شاء الله فيها ، ويقولون: يا أرحم الراحمين يا حنّان يا منّان، فإذا أنفذ الله تعالى حكمه قال: يا جبريل ما فعل العاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم ؟ فيقول: اللهم أنت أعلم بهم . فيقول انطلق فانظر ما حالهم

فينطلق جبريل عليه السلام إلى مالك و هو على منبر من نار في وسط جهنم، فإذا نظر مالك على جبريل عليه السلام قام تعظيماً له ، فيقول له يا جبريل : ماأدخلك هذا الموضع ؟ فيقول: ما فَعَلْتَ بالعصابة العاصية من أمة محمد ؟ فيقول مالك: ما أسوأ حالهم و أضيَق مكانهم،قد أُحرِقَت أجسامهم، و أُكِلَت لحومهم، وبقِيَت وجوههم و قلوبهم يتلألأ فيها الإيمان .

فيقول جبريل: ارفع الطبق عنهم حتى انظر إليهم . قال فيأمر مالك الخَزَنَة فيرفعون الطبق عنهم، فإذا نظروا إلى جبريل وإلى حُسن خَلقه، علموا أنه ليس من ملائكة العذاب فيقولون : من هذا العبد الذي لم نر أحداً قط أحسن منه ؟ فيقول مالك : هذا جبريل الكريم الذي كان يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم بالوحي ، فإذا سمعوا ذِكْر محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم: يا جبريل أقرئ محمداً صلى الله عليه وسلم منا السلام، وأخبره أن معاصينا فرّقت بيننا وبينك، وأخبره بسوء حالنا .

فينطلق جبريل حتى يقوم بين يدي الله تعالى ، فيقول الله تعالى: كيف رأيت أمة محمد؟ فيقول: يارب ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم .

فيقول: هل سألوك شيئاً ؟ فيقول: يا رب نعم، سألوني أن أُقرئ نبيّهم منهم السلام و أُخبره بسوء حالهم فيقول الله تعالى : انطلق فأخبره .

فينطلق جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في خيمة من درّة بيضاء لها أربعة آلاف باب، لكل باب مصراعان من ذهب ، فيقول: يا محمد . قد جئتك من عند العصابة العصاة الذين يُعذّبون من أمتك في النار ، وهم يُقرِئُونك السلام ويقولون ما أسوأ حالنا، وأضيق مكاننا .

فيأتي النبي صلى الله عليه وسلم إلى تحت العرش فيخرّ ساجداً ويثني على الله تعالى ثناءً لم يثنِ عليه أحد مثله ..

فيقول الله تعالى : ارفع رأسك ، و سَلْ تُعْطَ ، و اشفع تُشفّع .

فيقول: (( يا رب الأشقياء من أمتي قد أنفذتَ فيهم حكمك وانتقمت منهم، فشفّعني فيهم ))

فيقول الله تعالى : قد شفّعتك فيهم ، فَأْتِ النار فأخرِج منها من قال لا إله إلا الله . فينطلق النبي صلىالله عليه وسلم فإذا نظر مالك النبي صلى الله عليه وسلم قام تعظيماً له فيقول : (( يا مالك ما حال أمتي الأشقياء ؟! ))

فيقول: ما أسوأ حالهم و أضيق مكانهم . فيقول محمد صلى الله عليه وسلم : (( افتح الباب و ارفع الطبق )) ، فإذا نظر أصحاب النار إلى محمد صلى الله عليه وسلم صاحوا بأجمعهم فيقولون: يا محمد ، أَحْرَقت النار جلودنا و أحرقت أكبادنا، فيُخرجهم جميعاً و قد صاروا فحماً قد أكلتهم النار فينطلق بهم إلى نهر بباب الجنة يسمى نهر الحيوان ، فيغتسلون منه فيخرجون منه شباباً جُرْدَاً مُرْدَاً مُكحّلين و كأنّ وجوههم مثل القمر ، مكتوب على جباههم "الجهنّميون عتقاء الرحمن من النار" ، فيدخلون الجنة فإذا رأى أهل النار أن المسلمين قد أُخرجوا منها قالوا : يا ليتنا كنا مسلمين وكنا نخرج من النار، وهو قوله تعالى :

} رُبّمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفََرَواْ لَوْ كَانُواْ مُسْلِمِينَ { [ الحجر:2 ]

*و عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( اذكروا من النار ما شئتم، فلا تذكرون شيئاً إلا وهي أشد منه ))

* و قال: (( إنّ أَهْوَن أهل النار عذاباً لَرجلٌ في رجليه نعلان من نار ، يغلي منهما دماغه، كأنه مرجل، مسامعه جمر، وأضراسه جمر، و أشفاره لهب النيران، و تخرج أحشاء بطنه من قدميه ، و إنه لَيَرى أنه أشد أهل النار عذاباً، و إنه مِن أهون أهل النار عذاباً ))

* وعن ميمون بن مهران أنه لما نزلت هذه الآية : } وَ إِنَّ جَهَنّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ { [ الحجر:43 ] ، وضع سلمان يده على رأسه و خرج هارباً ثلاثة أيام ، لا يُقدر عليه حتى جيء به .

اللهم أَجِرْنَا من النار . اللهم أجرنا من النار .. اللهم أجرنا من النار ..

اللهم أَجِر كاتب هذه الرسالة من النار .. اللهم أجر قارئها من النار .

اللهم أجر مرسلها من النار . اللهم أجرنا والمسلمين من النار .

آمين . آمين . آمين

هذا والله اعلم

منقول
……………………….
تحياتي
& ضحية الدراسة &

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

حاولت كسب رضاها لكنها لم تكسب سوى كرهها قصة حقيقية


مجرد اضافه وصلتها على الماسنجر وقبلتها وماتدري من مين !!

المهم مع الايام وكل يوم تدخل وتشوف صاحب الاضافة اون لاين

وتسئله نفس السؤال: من عطاك ايميلي

ويقول لها: وصلني عن طريق ايميل من ايميل !!

وماصدقته وكل يوم تتطاق هي وياه: قلي من اللي مرسلتك علي ؟

وهو يحلف: والله محد ارسلني يابنت الناس وعلى هالحالة كل يوم ..

بعدها بفتره حست بالملل من تكرار نفس الطريقة معاه وقالت ليه ما اشوف وش وراه !؟

وردت عليه السلام لان بالعادة كل يوم هو يسلم وهي تطنش !..

المهم مع الوقت اكتشفت انه ولد اخلاقه عاليه ومحترم لاخر درجة

صارت هي وياه سوالف كل يوم وانواع الهبال وصار يعرف عنها كل شي حتى اسم شغالتهم !!

ويوم من الايام اختفى عن الماسنجر وماجاء ؟

غريبه وينه مو من عوايده.. هو عليه شبكه عنكبوت من كثر ماهو مرابط على الجهاز ؟

وبعدين ماعطاها خبر انه بيسافر او بيغيب لظرف ؟ ..

بعدها بكم يوم طلع لها على الماسنجر وقال: انا كنت تعباان وماقدرت افتح النت ..

قالت له البنت : وليه ماحاولت ترسل لي؟.. انا تعبت من التفكير وقامت الهواجيس تلعب براسي ..

قال: تبين الصدق يابنت الناس ؟

قالت: اكيد ؟

قال انا كنت ابي اشوف غلاتي عندك وانتي بتفتقديني او لا ؟

البنت ضاق صدرها من طريقة تفكيره …

وقالت: ماتوقعتك كذا تستهبلني

وزعلت عليه وهو يراضيها ويحلف لها انه يحبها ومو قصده يزعلها وحتى انه ناوي يتقدم لها

طارت البنت من الفرحه يوم درت انه بيتقدم لها ..

بس قال لها: انا عندي مشكله ؟

قالت : وش هي ؟

قال: شلون اقول لا امي عنك ؟

خايف تسئلني شلون عرفتها ومنهي بنته ؟ وقتها شلون اتصرف ؟ ..

قامت تفكر وتعصر مخها وقالت: مافيه الا اني اتعرف عليها شخصيا اللين اخليها تعجب فيني وهي بنفسها اللي تخطبني لك ..

قاموا يفكرون شلون تتعرف على امه ؟ ..

طرى على بالها ان ابوها وامها بيحجون هذي السنه ..

قالت :وش رايك تودي امك للحج بنفس الحمله اللي بيروحون فيها اهلي وانا ابقنع اهلي ان يودوني معهم ….؟ ومن يومها وهي تحن على اهلها ابي احج معكم ؟

قالوا لها :ماعندنا مانع والحج فريضه على كل مسلم وودنا انك تروحين وتقضين فرضك انبسطت

وقالت له ان اهلها بيودونها للحج معهم والدور عليه اللحين عشان يخلي امه تروح للحج واول ماوصلوا لمكه وهي تتشوف لها في السكن اللي هم ساكنين فيه وكل وقت وكل صلاه وهي جنبها وبالليل تساعدها بقراءه الدعاء… ولما جاء يوم عرفه راحت تجمع لها الحصى وتقول لها ذا ازين وتعطيها ..ولما راحوا يرجمون كانت معها بكل خطوه من خطواتها… ولما جاء اخر يوم من ايام الحج وكانوا بيطوفون الوداع راحت تسلم عليها وتحضنها وتقول لها والله اني احبك زي امي واني ارتحتلك ياخاله ودمعه طارفه على فراقها ..
وراحوا للمطار عشان يرجعون لديرتهم ..

ولما وصلوا استقبل الولد امه وابوه من المطار وقعد يسئلهم عن حجهم وعسى ماتعبتوا ومن هذا الكلام …

وبعدها قال: يمه عسى ارتحتي بحجك . ؟

قالت ياولدي والله انه احسن حج ذا السنه الله يخليك لنا اللي عزمت بنا اللين رحنا

قال :عسى الناس اللي معك طيبين وارتحتي لهم؟..

قالت :والله ماعليهم ناس اجاويد وكلن بحاله… بس والله ماضيق صدري الا بنت كانت معنا نشبت بحلقي هناك الله يعيين اللي بياخذها :11::11:
اخذت على راسهااااا هع هع هع

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

يوم اذكرها اضحك على نفسي

قبل عدة سنوات لما كنت بالصف الاول متوسط حصلت لي قصة مع احد المدرسين وهذي القصة
في يوم جا الاستاذ مبسوط و مفلل وجا سال واحد من الطلاب وقالو اليوم بتنعشا عندك قال الطالب الله يحييك وراح يسال اكثر من طالب والطالب وكلهم يقولو حياك الله والبيت بيتك ويوم جا دوري قلت (لا) *لاني كنت ماأطيقو* وقال الاستاذ ليه لا قال تعال عندي وراح يسألني ليم مانت راضي قلتلو انا ماحب اعزم ولاحب العزايم والقلق واللخبطة(محسوبكم كان لحجي) المهم راح يسالني عن الاسباب وليم وماليه والعيال يطالعو ويقول المدرس انشاءالله بنجيلك ونبيك تسويلنا بروست ونبي الدجاج مذبوح مو مثلج وفجأأأة وبدون مقدمات بديت :18: وراح يسالني وانا ابكي واخيرا حررني وقالي روح ماصتك قلتلو بلهجة بكاء ممكن اروح دورة المياه ومن ذاك اليوم مسكوها علي وسلامتكم:18: :18:

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

أصغر طالب ينال الماجستير في أمريكا ذهب لينتحر فأصبح داعية قصة حقيقية

أصغر طالب ينال الماجستير في أمريكا ذهب لينتحر فأصبح داعية

ولجالطالب الأمريكي جيف على مدير الجامعة وقد دعاه ليهنئه بحصوله على درجة الماجستيرالتي نالها بتقدير ممتاز مع درجة التفوق ودرجة الشرف الأولى ، بل إنَّ التهنئة كانت أيضاً بسبب أنه كان أصغر طالب في الولايات المتحدة الأمريكية ينال درجة الماجستير في ذلك التخصص ، وهذا إنجاز غير مسبوق بالنسبة للجامعة فكان أن تفخر بالطالب جيف لأنه حقق إنجازاً تاريخياً. وبعد انتهاء اللقاء والوعد بالاحتفال بجيف في حفل التخرجفي نهاية العام الدراسي توجه جيف خارجاً من مكتب مدير الجامعة الذي لاحظ عليه الهم والحزن وعلى غير عادة الطلاب في مثل هذه المناسبات.. الذين يصيحون باللهجةالأمريكية: (ياهوووو).. على طريقة الكاوبوي أو رعاة البقر الأمريكان أو يصرخون قائلين ( أولرايت) ..
فتعجب المدير ولكنه لم يسأل ولم يستفسر عما بداخل جيف..
وفيالموعد المحدد لحفل التخرج حضر الطالب جيف بكامل أناقته مرتدياً بزته الخاصةبالمناسبات ومرتدياً روب التخرج واضعاً قبعة التخرج الشهيرة وأخذ مكانه المخصص لهوسمع اسمه يتردد عبر مكبرات الصوت مصحوبة بعبارات المدح والثناء التي انهالت عليه من الجميع لانجازه الرائع ثم صعد المنصة الرئيسية ليتسلم شهادته وسط هتاف وتصفيقعائلته وأصدقائه ووسط الحضور الكثيف في مثل هذه المناسبات ، وما إن تسلم جيف الشهادة حتى انخرط في البكاء فأخذ مدير الجامعة يداعبه قائلا:
( أنت تبكي فرحاً من فرط سعادتك بهذا الموقف ) .
فرد عليه جيف: ( لا فأنا أبكي من فرط تعاستي ) .
فتعجب مدير الجامعة وسأله: ( لماذا يا بني ? فأنت يجب أن تكون سعيداً فرحاً في هذا اليوم وفي هذه اللحظات بالذات) .
فرد جيف: ( لقد ظننت بأنني سأكون سعيداً بهذا الإنجاز ولكنني أشعر بأنني فلم أفعل شيئاً من أجل إسعاد نفسي فأنا أشعر بتعاسة كبيرة فلا الشهادة ولا الدرجة العلمية ولاالاحتفال أسعدني ) .
ثم تناول جيف شهادته وانسحب من المكان بسرعة كبيرة وسط ذهول الجميعفهو لم يكمل الحفل ولم يبق ليتلقى التهاني من الأصدقاء والأقرباء ..
ذهب جيف لمنزله ، وشهادته بين يديه يقلبها يمنة ويسرة ثم أخذ يخاطبها ماذا أفعل بك ? لقد أعطيتني مكانة تاريخية في جامعتي ، ومركزاً مرموقاً ، ووظيفة ستكون في انتظاري ، وأنظار الناس ووسائلالإعلام ستحوم حولي لما حققته من إنجاز . ولكنك لم تعطني السعادة التي أنشدها.. أريد أن أكون سعيداً في داخلي.. ليس كل شيء في هذه الدنيا شهادات ومناصب وأموال وشهرة ..هناكشيء آخر يجب أن يشعرنا بأن نكون سعداء .. لقد مللت النساء والخمر والرقص ، أريد شيئاًيسعد نفسي وقلبي.. يا إلهي ماذا أفعل?..
ومرت الأيام وجيف يزداد تعاسة فوق تعاسته فقرر أن يضع حداً ونهاية لحياته، ففكر ثم فكر حتى وجد أن أفضل طريقة ينهي بها حياتههي أن يلقي بنفسه من فوق الجسر الكبير الشهير الذي يطلق عليه الأمريكان اسماً أصبحشهيراً في العالم كله وهو : (القولدن قيت) أو البوابة الذهبية الذي يتألق شامخاًكمعلم حضاري أمريكي ، وكثيراً ما يشاهد وقد غطاه الضباب ، ويعتبر هذا الجسر من أهم معالم أمريكا التقنية والعلمية.
ذهب جيف يخطو نحو البوابة الذهبية وقبل أن يصل إليها كان هناك نفر من الذين اختارهم الله سبحانه وتعالى ليقوموا بواجب الدعوة إلى الله من شباب المسلمين ذهبوا ليدرسوا في أمريكا ، وكانوا يسكنون قريباً من مدخل البوابةالذهبية في غرفة تحت كنيسة , تصوروا لفقرهم لم يجدوا مكاناً يسكنونه غير غرفة بمنافعهاتحت كنيسة .. وكان همهم أيضاً أن يدعوا إلى الله سبحانه وتعالى.. همهم أن يدخل الناسفي دين الله.. همهم أن ينقذوا البشرية ويخرجوها من الظلمات إلى النور.. همهم أنيدعوا إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة ، وأن يكونوا مثالاً ومثلاً طيباً للمسلم الحقيقي .. كانوا يدرسون ويدعون إلى الله وهم يقطنون أسفل الكنيسة ..هذا ما وجدوهولعله كان خيراً لهم فخرجوا في ذلك اليوم ليتجولوا في الناس يدعونهم للدخول إلى الإسلام .كانوا يرتدون الزي الإسلامي ، وكانت وجوههم مضيئة بنور الايمان ، كانت جباههمتحمل النور من إثر السجود ، وأثناء تجوالهم اليومي ذاك وعلى مقربة من مدخل البوابةالذهبية إذا هم بهذا الأمريكي المهموم ..كان الأمريكي هو الطالب جيف فإذا به ينظر متعجباً مندهشاً ، فهولم ير في حياته أناساً بهذا الزي ، ولا بهذه الهيئة ، ولا بذلك النور ، ولا بتلك الجاذبية التي جذبته إليهم فاقترب منهم ليتحدث معهم فقال لهم: ( هل من الممكن أن أسألكم ? ) فرد أحدهم: ( نعم تفضل ) .. فقال جيف: ( من أنتم ولماذا ترتدون هذا الزي ) ?!. فرد عليه أحدهم قائلاً : ( نحن من المسلمين ، أرسل الله إلينا النبي محمد ليخرجنا ويخرج الناس من الظلمات إلى النور ، وليجلب للبشر السعادة في الدنيا والآخرة…
وما إن سمع جيف كلمة (السعادة) حتى صاح فيهم : ( السعادة?!.. أنا أبحث عنالسعادة.. فهل أجدها لديكم?!!) . فردوا عليه: ( ديننا الإسلام دين السعادة ، دين كله خير فانصرف معنا لعل الله أن يهديك وتتذوق طعم السعادة) فقال لهم : ( إنني سأذهب معكم لأعرف إن كان لديكم السعادة التي أنشد وهي السعادة الحقيقية .. لقد كنت قبل قليل سأنتحر ..كنت سأرمي بنفسي من فوق هذا الجسر ، وأضع نهاية لحياتي لأنني لم أجد السعادة لا فيالمال ، ولا في الشهوات ، ولا في شهادتي التي تحصلت عليها ) .فقالوا له: ( تعال معنا نعلمكديننا لعل الله أن يقذف في قلبك الإيمان ولذة العبادة فتتعرف على السعادة ولذتهافالله على كل شيء قدير ) ..
انصرف جيف مع الشباب المسلم الشباب الداعي الى الله ، ووصلواالغرفة التي كانوا يقطنون ، والتي حولت إلى مصلى لهم ولمن أراد أن يتعبد اللهفيها وعرضوا على جيف الإسلام ، وشرحوا له الإسلام ، ومزايا الإسلام ، ومحاسن الإسلام ، وعظمة الإسلام ..
فقال : ( هذا دين حسن ؛ والله لن أبرح حتى أدخل في دينكم ) فأعلن جيف إسلامه .وبادر أولئك الدعاة بتعليمه الإسلام ، فأخذ جيف يمارس فرائض الإسلام ، وارتدى الزي الإسلامي ، لقد وجد ضالته ، وجد أن السعادة التي كان ينشدها في الإسلام ، وفي حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم ..بل كان جيف سعيداً بأنه أصبح داعية إلى الله سبحانه وتعالى في أمريكا ، وبدل اسمه إلى (جعفر) ، وكما نعرف من كتب السير أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعد ابن عمه الصحابي الجليل جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه بأن يكون له جناحان يطير بهما في الجنة ، فقد كان جعفرالأمريكي يطير بجناحين من الفرحة والسعادة لاعتناقه الدين الإسلامي ، فقد أوقف نفسه وحياته وماله وجهده في سبيل نشر الدين في أمريكا.
وها قد عرفنا قصة جعفر الذي وجد سعاداته في دين الله وفي التمسك بتعاليم الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ، فمابال كثير من المسلمين لايزالون يعتقدون بأنهم لن يجدوا سعادتهم إلا بالتشبه باليهود والنصارى مأكلاً, وملبساً , ومشرباً , ومركباً , ومسكناً , ومعشراً?!!..
والله إن السعادة كل السعادة في أن يكون الإنسان مؤمناً بالله وملائكته وكتبه ورسله , وباليوم الآخر ، وبالقدر خيره وشره.
السعادة كل السعادة في أن يكون الله ورسوله أحب إليه من ولده ووالده وماله ونفسه.
والسعادة كل السعادة في أن يكون الإنسان داعياً إلى الله سبحانه وتعالى , مشمراً, ومضحياً من أجل إخراج الناس من الظلمات إلى النور ، وهادياً يهديهمطريق الرشاد .
السعادة كل السعادة في مناجاة الله في الثلث الأخير من الليل .
السعادة كل السعادة في أن تمسح على رأس يتيم , وأن تصل رحمك, وأن تطعم الطعام وتفشي السلام وتصلي بالليل والناس نيام .
السعادة كل السعادة في أن تبر والديك , وأن تحسن لأقاربك ، وأنتحسن لجارك , وأن تتبسم في وجه أخيك ، وأن تتصدق بيمينك حتى لا تعلم بها شمالك..
هذهالسعادة في الدنيا فكيف بسعادة الآخرة..
لقد دخل جيف الإسلام لأنه شاهد أولئك النفر المتمسكين بدينهم والداعين إلى الله في أرض غير المسلمين ..
والله لو أخلصنا النبية والعزم لله سبحانه وتعالى ، واجتهدنا من أجل إيصال هذا الدين لوصل للعالم كله, ولكنناتقاعسنا وجبنا في دعوة الناس لدين الله..
إن ترك الدعوة إلى الله من أخطر الأمور التي ينتج عنها ذل ومهانة وبعد عن الله..
أين ﴿ كُنتُم خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ ، أين ﴿ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلَاً مِمّن دَعَا إِلَى اللهِ وَعَمِلَ صَالِحَاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الُمْسِلمينَ [ سورة فصلت ، الآية : 33 ] ، أين ( (بلغوا عني ولو آية )) .
ماذا سنقول لربنا غداً.. لو سألنا عن تقصيرنا في الدعوة الى الله?…
نقول شغلتنا أموالنا وأهلونا?..
نقول شغلتنا مبارياتنا ولعبنا للبلوت..
نقول شغلتناسجائرنا وشيشنا..
نقول شغلتنا ملاهينا وزوجاتنا وسفراتنا للترفيه..
ماذا سنقولوالعالم يا أخواني ينتظرنا وخاصة في هذه الظروف الحرجة التي يمر بها العالم..
جعلنيالله وإياكم ممن يحبون ويتبعون تعاليم الله سبحانه وتعالى, وسنة ونهج نبينا محمدصلى الله عليه وسلم، وممن يقومون بواجب الدعوة الى الله وتبليغ رسالته إلى الناس كافة إنه سميع مجيب ..
﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ المُنكِرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ [ سورة آل عمران ، الآية : 110 ] *.

óóóóó

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

بنــدر وخــالد – قصة رائعة

مراحب حبايبي …

كيفكم انشاء الله تمامو :f55:

المهم انا قريت ذا القصه باحد المدونة

وحبيت انزلها لكم فيذا :050103norm_prv:

اذا شفت منكم تفاعل بكملها اما اذا ماشفت سوووري

مااقدر اكمل ياحبايبي 🙂

على فكره هي من عشره اجزاء يعني مو ذاك الطوووول

ولا ذاك القـــصر يعني معتدله وهي حلوووه لانها تعتبر

من الواقع اللي احنا عايشين فيه…

وهي مكتوووبه من الشخص اللي حصلت له القصه يعني

مافيها اي كذب او تزوير او خيال 🙂

اترككم مع الجزء الاول …

(1)

الصداقة من أقوى العلاقات الانسانيه, علاقة يميزها أنها تجمع عدة مشاعر وأحاسيس في

إطارها مثل المحبة ،التضحية وغيرها.
يمكن اغلبنا أو اقدر أقول يمكن كلنا حصلت له مواقف مع أصدقاءه منها الحلو ومنها المر,

منها اللي تقوي العلاقة ومنها اللي تنهيها.
قصتي تتكلم عن هالموضوع,تقدرون تقولون أنها تحمل مشاعر أكثر منها أحداث
لكني قررت بعد تفكير طويل أني اعرضها للناس عشان يستفيدون منها.
إحنا كمجتمع للرجال حدود الصداقة غالبا معروفه عندنا واغلبها تكون للوناسه

والمصلحة,أنا مااقول الكل بس أكثرها لكن اللي صار معي شي ثاني

وهاذي قصتي…

في عام1408هـ ,كنا تونا منتقلين لمدينه الرياض والدراسه بدت من
أسبوعين تقريبا كنت في سنه رابعة ابتدائي دخلت فصلي الجديد وسوا
الأستاذ تعارف بسيط بيني وبين الطلاب,لما جا وقت الراحة طلع الجميع إلا
أنا ,دخل ولد اسمراني شعره حوسه وأسنانه الأربع الاماميه اللي متكسر
واللي طايح,مشمر أكمامه ووجهه كله مخوش وحالته لله إلا انه رغم كل
هالبلاوي فيه شيء يخليها مو باينه!!..

قعد يحوس في شنطته ساعه وكل دقيقه يطلع خرابيط وكل شوي يرفع عينه عندي
واخيرطلع منها نبيطه,وقبل لا يطلع التفت علي وكان من النوع الي كنه
بينطحك وهو يطالع، منزل راسه شوي ومعبس طول الوقت بس كانت بريئة أكثر
من أن تكون مرعبه!! وقال بلدغه طفوليه سببها واضح وهو أسنانه اللي
حالتها صعبه:أنت الحين ليش جالس لحالك؟..كانت هاذي أول جمله سمعتها من
الإنسان اللي صار بعد كذا أغلى البشر على قلبي, كان معروف عني إني
انطوائي ومنعزل هاذي طبيعتي حتى إني اتوتر لما يكلمني احد ما اعرفه
رديت عليه:بس كذا أنا ما آبي اطلع وبعدين أنا ما اعرف احد هنا…وبنفس
النظرات اللي والله اعلم إنها كانت عاده عنده…تعال معي وآنا اعرفك
على نص اللي فالمدرسه… كان يجرني من يدي وانا اسحبها بخوف…لا لا
انا كذا مرتاح قلت لك ما ابي اطلع…لكن الولد اصر لين طلعني معه
بالغصب,وزي ما قال عرفني على نص المدرسه تقريبا لكن تبون الصدق حسيت
اني تعلقت فيه هو!!يمكن عشان شخصيته عكسي تماما اجتماعي,خفيف دم والكل
يحبه ويحاول يتقرب منه صحيح انه كان شيطاني ومشاغب لكنه ماكان يتعدى
على احد!! حسيت اني مبهور بشخصيته ورغم انه ذكي جداً الا انه فالدراسه
ما كان بالحيل بس كان يعرف يمشي عمره من يومه صغير.
وعلى كثر الأولاد اللي يعرفهم إلا انه بعد تعلق فيني فوق ما تتصورون
صرنا ما نتفارق ابد ولا يشوفون واحد فينا بدون الثاني.

مرت السنوات وصداقتي تزداد قوتها مع خالد..مرت علينا سنين الطفولة
والمراهقة وحنا سوى ودخلنا الجامعة وتخرجنا وحنا ما عمرنا تفارقنا,حتى
في السفر ما اذكر إن واحد سافر بدون الثاني إلا إذا كانت السفرة مع
الأهل,اغلب الناس اللي يعرفونا يحاولون ياخذونا قدوه وكثير منهم يضربون
المثل في صداقتنا,يمكن تتساءلون وش سر هالصداقه العميقه؟!! شي واحد كنا
نطبقه بدون ما نحس من يوم حنا صغار,شي عجزت اغلب الناس انها تفهمه في
تعاملها مع بعض، وهو ان كل واحد فينا كان متقبل الثاني بكل ما فيه من
العيوب ولا عمر واحد فينا حاول يغير الثاني ويمشيه على طريقته برغم
الأختلاف الكبير بينا..

خالد كان فيلسوف بالفطره وبسبب علاقاته الكثيره، وكنت اتعلم منه
كثير,لما اسأله كيف يقدر يجمع كل هالناس حوله كان يقول كلمات بسيطه لكن
تركت فيني اثر كبير كان يقول:اسمع يابندر الناس لها مشاكلها وكل واحد
فهالدنيا صدقني منشغل في نفسه ولا احد تهمه مشاكلك فاذا تبي الناس
يحبونك انسى نفسك وفكر فيهم وكيف تساعدهم في حياتهم بقد ماتقدر.
قصتي الاساسيه اللي ابيها توصلكم مو في كيفيه صداقتنا لاني مهما شرحت
ماراح اقدر اوصلكم مدى عمقها لكن الحدث اللي قلب حياتي ولا أظن ترجع زي
ما كانت.

في يوم اربعاء جاني خالد للاستراحه اللي نجتمع فيها مع الشباب والفرحه
مبينه في عيونه وسحبني من بينهم…تعال بندر ابيك في كلمة راس…لما
صرنا برى…عندي لك مفاجأة …وابتسم,انا ذاك الوقت اللي يشوف وجهي
يقول خبل اناظر فيه وفاتح فمي…كمل كلامه..ابشرك الوالده خطبت لي!!!في
هاللحظه حسيت كأن احد عطاني كف على وجهي…
ايييييييييييييييييييش؟؟؟؟!!!!… طالعني بنفس طريقته يومه صغير واللي
ماتغيرت ابدا…وراك تقولها كذا كنك مو مبسوط…وبإرتباك رديت …لا
مبسوط بس انت فاجأتني وصدمتني صراحه! ما عمرك جبت طاري للزواج!!!!…
ضحك وهو يغمز…عارف بس الوالده اقترحت علي الموضوع وقلت لها مافي مانع
,توقعت ان السالفه كلام او عالاقل بتاخذ وقت بس ماشاءالله عليها يومين
الا هي جايتني تقول ترى لقينالك الظاهر انها حاطتها في بالها من
زمان,وبعدين ما عاد الا خير والا شرايك؟!!… يعني للحين ما شفت البنت
ياخلود…آفا عليك بس يابندر!!! الحين اقولك توي داري وجيتك
بسرعه,الوالده تقول انهم حددوا يوم الاثنين عشان اجيهم اشوفها…
تفاجأت…الله بهالسرعه؟؟!!.. مو اقولك شكل السالفه مطبوخه من قبل
..على كلا" الله يوفقك انشاءالله… عقبالك_ يالرَمَت_(خالد لما كان
صغير كان يحاول يناديني بكلمه الروميت الانجليزيه لكنه كا ن يقولها
بهالطريقه ومشت معنا كذا صارت زي اللقب بيني وبينه),اغتصبت
ابتسامه…لا وين تو الناس علي المهم الحين خلنا نرجع للشباب لا يبدى
التعليق… وبتعجب ممزوج بغضب مصطنع رد خالد…لحظه لحظه بندروه الحين
اقولك خطبت وزحمه ولا تعزمني على شي بهالمناسبه؟؟!!على الاقل ودني
لكوفي شوب ياخي!! ضحكت…لا ياعمي الحين قهوه وبعد شوي الا احنا في
واحد من هالمطاعم حقتك اللي فواتيرها تكسر الظهر تراي اعرفك زين خلاص
عشرة عمر…رد..والله انك قعيطي مستخسر فيني؟؟ …وقعدنا نضحك,حطيت يدي
على كتفه..ولا يهمك ياخالد اذا صار شي اكيد ,ابشر بذيك العشوه اللي
يحبها قلبك فالمطعم اللي تختاره وش تبي بعد؟؟!… "كان ودي اعزمه بس
النفسيه عدم"..رد بغمزه.. ماتقصر اصيل يابندر بس اهم شي لا تفشلنا مثل
ذاك اليوم!! …افشلك!!متى ياويلك من الله؟؟!..عطاني نظره اللي مو
مصدق… معقوله نسيت ذاك اليوم يوم يمدح لنا خوينا سامي ذاك المطعم
,قلنا لازم نجربه ونشوف… لما تذكرت الموقف بديت اضحك… اوووووه الله
يقلع شرك وش ذكرك بهالموقف الحين..ابتسم خالد ويده على وجهه…تذكر؟؟
يومها طلبنا عصير وطقيت الصدر يعني انت اللي بتدفع ويوم جا الحساب جت
معه المصيبه، والله لو انك شايف وجهك يابندر يوم شفت الفاتوره تقول
صابين عليك مويه بارده…انحرجت…لا والله!!!على الاقل احسن من اللي
قعد يتفلسف ويسوي روحه ابو العريف,لا وتاشر بيدك بعد كننا في
ملعب،وبديت اقلد صوته ونظرته المعروفه…لو سمحت الفاتوره مو لنا حنا
طلبنا عصير بس!!,والله لوك شايف وجهك انت يوم رد عليك…"نعم ياسيد
هاذي فاتوره العصير بس"الحين من اللي طلع فشل الثاني؟!… ابتسمت…
اذكر مابقى في جيوبنا شي ما طلعناه ويالله كفى ولقطنا وجيهنا وطلعنا
وحنا نتصدد لا احد يشوفنا.. .وطوال ماكنت اعيد القصه وخالد ميت من
الضحك، كان يسعدنا ان حنا نعيد الذكريات اللي مثل هاذي المهم رجعنا عند
الشباب.

من بدا موضوع الخطبه حسيت انه خلاص ماراح يرجع شي زي اول, تضايقت مره
بس ما ادري وش اللي فكرت فيه يعني مستحيل نقعد كذا بدون زواج للابد كان
واقع لازم ارضى فيه.

لما رجعنا داخل كان مستانس,يلعب,يضحك وينكت صحيح هاذي عادته لكن اليوم
كان بزياده اما انا كنت عكسه تماما حسيت اني بأفقد هالأنسان… الشخص
الوحيد اللي اعتبرته صديقي

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
قصص وروايات

كسوة شتاء … – قصة خليجية

كسوة الشتاء ..


لمعت عينا حنان , و هي ترى كل تلك الأكياس التي وضعتها السيدة منار قرب باب شقتها :

– هل أخُذها كلّها ؟

سألت في دهشة , و هي تمعن نظرها في جمال ألوان الملابس فيها .
أجابت السيدة منار بابتسامة متعبة , و قد علت وجهها صفرة :

– نعم يا حنان , خذيها كلها , هي لك .
تنبهت حنان لصوت منار المتعب , و هي تتناول منها خرطوم المياه :

– ما بك يا سيدة منار , هل أنت مريضة , و بالكاد عرفتك ؟

– أقوم بإتباع حمية صارمة يا حنان , و قد فقدت الكثير من وزني كما ترين , و ما زلت أحاول فقد المزيد , ليت لي مثل قدِّك يا حنان .

ابتسمت حنان ابتسامة حزينة , أسرعت تنظف , و تلمع أرضية درج البناء , و حميتها الإجبارية الدائمة تؤلمها , و تقرص معدتها , و هي إن وجدت طعاما يكفي يوما تسرقها الهموم من أمامه , راحت تتخيل ما يمكن لها أن تجده من ثياب تحميها و أطفالها من برد الشتاء القادم في تلك الأكياس , كانت متأكدة أن للسيدة منار ذوقا راقيا في اختيار ملابس عائلتها , و قد كانت تلك المنامات التي تراها ترتديها – عندما تفتح لها باب المنزل لتناولها خرطوم المياه – تسحرها , و رغم ترهل جسد السيدة إلا أن جمالها كان حاضرا دوما , و ستبدو كملكة بعد أن تغادر تلك الشحوم جسدها بهذه الحمية , كانت تتخيل صور أولادها , و هم يرتدون تلك الملابس الفاخرة التي تراها على أولاد السيدة الجميلة , و توقعت أن تجد لنفسها معطفا يدفئها في برد الشتاء .
كانت قد استيقظت باكرا , أعدت لأولادها طعام الفَطور ,كان مكوّنا من بعض الخبز البائت , و قد قامت بتجفيفه كي لا يصيبه العفن , ثم وضعته في تلك الزبدية الصينية التي ما تزال تحتفظ بها منذ دخولها عروسا إلى بيت زوجها, أعدت إبريق الشاي , ثم قامت بصب الشاي المحلى فوق الخبز , و تناوله الأولاد بالملاعق , مصدقين أن هذه الفتة , تدعى فتة الشاي , و أنها طعام الكثير من الأغنياء الذين تعرفهم والدتهم من خلال عملها , غادر الأولاد , قامت بترتيب الأغراض القليلة التي تملئ الحجرة الوحيدة , في منزلها الصغير المتهالك .
كنست الأرضية , ملأت الجرة الكبيرة بالماء , و أسرعت ترتدي ثيابها , كي تبدأ عملها اليومي في تنظيف أدراج المدللات من النساء .
لم تكن قد تعلمت في مدرسة , و لم تكن تعرف أي مهنة تكفيها و صغارها ألام الجوع بعد وفاة زوجها في حادث سير مؤلم , و لم تجد لها غير العمل في الخدمة, و لكن النساء أحببنها هناك , و وجدن لها الكثير من الأعمال التي كانت تدر عليها مالا , يكفي لإطعام أولادها , لكن لا مجال لشراء ثياب جديدة , و بخاصة , تلك الشتوية منها , فقد كانت أغلى من أن تستطيعها حنان .
انتهت من عملها , أعادت الخرطوم للسيدة , حملت الأكياس الكثيرة و أَجرتها , و غادرت نحو الشارع , أوقفت سيارة الأجرة مضطرة , فقد كان حملها كبيرا جدا , ثم نقدت السائق كامل أجرتها , و هي تنزل إلى بيتها , تحمل أكياسها بسرور .
دخلت منزلها , اقترب منها الصغار في لهفة :
– انتظروا يا أولاد , سنرى ما يناسبكم من هذه الملابس , و نعطي الباقي لأولاد الجيران –
وافق الصغار , فتحت الأكياس , أخرجت بعض القطع , كانت متأكدة أنها للسيدة منار , تابعت , وجدت كل ما تعرفه من ملابسها قبل أن تبدأ الحمية , استمرًّت في إخراجها من الأكياس , و طال انتظار الصغار .
م/ن

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده