التصنيفات
اسلاميات عامة

زهرة من حديقة الايمان اقطفيها في الاسلام


أنتِ بجمالكِ أبهى من الشمس .. وبإخلاقكِ أزكى من المسك
وبتواضعكِ أرفع من البدر .. وبحنانكِ أهنئ من الغيث ..
فحافظي على الجمال بالإيمان .. وعلى الرضا بالقناعة ..
وإعلمي أن حليّكِ ليس الذهب والماس .. بل ركعتان في السحر
وظمأ الهواجر صياماً لله .. وصدقة خفيّة لا يعلم بها إلاّ الله
ودمعة حارّة تغسل الخطيئة .. وسجدة طويلة على بساط العبودية
وحيااء من الله عند نوازع الشر ودواعي الشيطان .


ومضـــــــــــة
راحة الجسم في قلة الطعام .. وراحة النفس في قلة الآثام
وراحة القلب في قلة الإهتمام .. وراحة اللسان في قلة الكلام


إشراقـــــــة

لا تنتظري أن تكوني سعيدة لكي تبتسمي .. إبتسمي لكي تكوني سعيدة


لا تعيشي في عالم المثاليات .. بحيث تريدين صحةً بلاسقم
وغنى بلا فقر .. وسعادة بلا منغصات .. وزوجاً بلا سلبيات
وصديقة بلا عيوب .. فهذا لن يحصل أبداً
وطّني نفسك على غض الطرف عن السلبيات والأخطاء
وإنظري إلى الإيجابيات والمحاسن .. وعليكِ بحسن الظن
والتماس العذر والإعتماد على الله فقط
أماّ الناس فليسوا أهلاّ للإعتماد عليهم وتفويض الأمر لهم
{ إنّهم لَن يغنوا عنكَ مِن الله شيئاً } .


ومضــــــــــة
لا تُحسني الظن حد الغباااء ، ولا تسيئي الظن حد الوسوسة
وليكن حسن ظنك ثقة … وسوء ظنك وقاية


إشراقـــــــــــة
تسعة أعشار حُسن الخلق في التغافل عن الأخطااء


ضمنَ الله لكِ الرزق فلا تقلقي .. ولم يضمن لكِ الجنة فلا تفتري
وإعلمي أن الناجين قِلّة .. وأن زيف الدنيا زائل ..
وأن كل نعمة دون الجنة فانية .. وكل بلاء دون النار عافية !
فقفي محاسبة نفسك قبل فوات الأوان


ومضـــــــــــة
إغرسي في الثانية تسبيحة .. وفي الدقيقة فكرة .. وفي الساعة عملاً


إشراقــــــــــــــــــة
ثقي بالله إذا كنت صادقة .. وإفرحي بالغد إذا كنتِ تائبة !


إتركي الجدل والدخول في نقاش عقيم
لإن ذلك يضيق الصدر ، ويكدّر الخاطر ، بل إطرحي رأيك
بهدوء دون صخب ولا تشنج ، وإبتعدي عن كثرة الردود والإنتقادات
لأنها تفقدك راحة البال وتنقل عنك صورة غير لائقة
فقولي كلمتك الليّنة المُحببة في رفق وهدوء ..
حينها تملكين القلوب وتغمرين الأرواح

كما أنه ممّا يورث الهم والحزن إغتياب الناس وهمزهم
ولمزهم .. وهُنا يذهب الأجر ويجمع عليكِ الإثم
ويفقدكِ الإطمئنان .. فإنشغلي بإصلاح عيوبك عن عيوب الناس
فإن الله لم يخلقنا كاملين معصومين


ومضـــــــــــة
إحذري الصخب فإنه تعب ونصب .. وإبتعدي عن السباب فإنه عذاب


إشراقـــــــــة
دعي الظالم لمحكمة الآخرة .. حيث لا حاكم إلاّ الله


يحيا المؤمن دائماً بين أمرين { يُسر وعُسر }
ففي اليُسر يكون الشكر .. قال تعالى { وسيجزي الله الصابرين }
وفي العسر يكون الصبر .. قال تعالى { إنمّا يوفّى الصابرين أجرهم من غير حساب }

وإنك تُخطئين كثيراً إذا توهمت أن الحياة لا بد أن تكون
لصالحك مئة بالمئة .. فهذا لن يتحقق إلاً بالجنة
أمّا في الدنيا فإن الأمر نسبي .. فلن يتم كل شيئ كما تريدين
بل سوف يقع شيئ من البلاء والمصيبة والإمتحان
فكوني شاكرة في السرّاء صابرة في الضرّاء .


ومضــــــــــة
النعمة عروس مهرها الشكر !


إشراقــــــــــــة
تعرّفي على الله في الرخااء يعرفك في الشدّة
يدرك الصبور أحسن الأمور


ما رأيكِ لو تفعلي أحدها غداً
الدعاء في جوف الليل .. هدية بسيطة لأحد الوالدين ..
صلة قريبة لم ترها منذ أشهر .. التسامح مع إنسان غاضب
نصيحة أخوية ودّية لإنسان عاص .. رسم بسمة على شفة يتيم
صدقة لا تخبرين بها أحد .. قراءة سورة البقرة .. صلاة الضحى


إشراقـــــــــــــة
إفعلي الخير مهما إستصغرته .. فلا تدري أي حسنة تدخلك الجنّة


يقول الشيطان عجباً من بني آدم
يحبون الله ويعصوه .. ويكرهونني ولا يعصوني !
فأسأل الله الكريم أن يجعلنا ممن نحبه ولا نعصيه
الدنيا مسألة حسابية .. خذي من اليوم عِبرة ومن الغد خِبرة
إطرحي عليهم التعب والشقاء وإجمعي عليهم الحب والوفاء
وتوكلي على رب الأرض والسماء

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
رسول الله و أصحابه الكرام

نصائح نبويه

[BACKGROUND="100 #FF00FF"]
[/BACKGROUND] إذا كان لإصلاح المجتمعات بابٌ فإن مفتاحه هي النصيحة "، مقولةٌ صادقةٌ تعبّر عن الدور الذي تقوم به النصيحة في التقويم والإصلاح، وذلك من خلال إسهامها الفعّال في حماية الأفراد والمجتمعات من أي انحراف، والحث على الرقي والنجاح في شتّى الميادين، وشتان بين مجتمع تسوده النصيحة، ومجتمع يعيش كل فرد من أفراده لتحصيل مصالحه الشخصية، وحظوظه الآنية، دون مبالاة بالتصحيح والمعالجة لمن حوله .

من هنا كان للنصيحة مكانة كبيرة في شريعتنا الغرّاء، واعتُبرت الركيزة الأهم والركن الركين في الأخوّة الإسلامية، كما جاء في الحديث : ( الدين النصيحة ) متفق عليه .

وقد كان للنبي – صلى الله عليه وسلم – اليد الطولى في بذل النصح لكل من حوله، استصلاحا لنفوسهم، وتحذيراً لهم مما يضرّهم في دينهم أو دنياهم، وإرشاداً لهم بما يناسبهم، وترغيباً لهم بما يقرّبهم إلى الله عزوجل، بل إن حياته – صلى الله عليه وسلم – وأقواله وأفعاله كلها تصبّ في إطار النصح وإرادة الخير ، فما من خيرٍ إلا ودلّ عليه ، وما من شرٍّ إلا وحذّر منه .

وللنبي – صلى الله عليه وسلم – طرقٌ متعدّدة لإيصال النصح إلى الآخرين ، فأحياناً كان يقدّم نصيحه بقالبٍ من المدح والثناء ، أو الحثّ والتحفيز ، لتكون فاعلةً مؤثرة ، فمن ذلك ما أخبر به عبد الله بن عمر رضي الله عنه، أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال لحفصة رضي الله عنها : ( نعم الرجل عبد الله ، لو كان يصلي من الليل ) رواه البخاري و مسلم ، فأحدثت تلك الكلمات القليلة انقلابا في حياة ابن عمر رضي الله عنه، فلم يعد يترك قيام الليل إلا قليلاً .

وثمّة مواقف أخرى قام النبي- صلى الله عليه وسلم – بذكر أقوالٍ تدلّ على المودّة والمحبّة، و تبيّن الحرص على إرادة الخير، وخير مثالٍ على ذلك قول رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لمعاذ بن جبل رضي الله عنه : ( إني لأحبك يا معاذ ) ، ثم أتبعها بقوله : ( فلا تدع أن تقول في كل صلاة : ربّ أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ) رواه أبو داوود .

ومن هذا الباب أيضاً حديث أبي ذر رضي الله عنه أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قال له : ( يا أبا ذر ، إني أراك ضعيفاً، وإني أحب لك ما أحب لنفسي، لا تأمرن على اثنين، ولا تولين مال يتيم ) رواه مسلم .

وعند استعراض النصائح النبويّةٌ التي حفلت بها كتب السنّة ، نجد أنها ترتبط ارتباطاً وثيقاً بحاجات الناس ومشاكلهم ، وتراعي تنوّعها واختلافها ، فإذا كان النبي – صلى الله عليه وسلم – ينصح أقواما بالاجتهاد في العبادة والإكثار منها ، فإنه ينصح آخرين بالقصد في العبادة حينما يراهم تجاوزوا الحدّ المطلوب، وكلّفوا أنفسهم ما لا يطيقون، ومن ذلك نصيحته لعثمان بن مظعون رضي الله عنه عندما علم من حاله الغلوّ والمبالغة في التعبّد، فقد قال له : ( يا عثمان ، أرغبت عن سنتي ؟ ) ، فقال : " لا والله يا رسول الله، ولكن سنّتك أطلب "، فقال له : ( فإني أنام وأصلي، وأصوم وأفطر، وأنكح النساء، فاتق الله يا عثمان ؛ فإن لأهلك عليك حقاً، وإن لضيفك عليك حقاً، وإن لنفسك عليك حقا، فصم وأفطر، وصلّ ونم ) رواه أبو داود .

وأحياناً ربما رأى النبي – صلى الله عليه وسلم – من بعض أصحابه ميلاً إلى الدنيا، فيحذّرهم من الاغترار أو التعلّق بها ، ومن المواقف الدالة على ذلك قول حكيم بن حزام رضي الله عنه : " سألت رسول الله – صلى الله عليه وسلم – فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم قال : ( يا حكيم ، إن هذا المال خضرة حلوة، فمن أخذه بسخاوة نفس بورك له فيه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يبارك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، اليد العليا خير من اليد السفلى ) " متفق عليه، فوقعت هذه النصيحة في نفس حكيم رضي الله عنه وتأثّر منها غاية التأثّر حتى عاهد رسول الله – صلى الله عليه وسلّم – ألا يسأل أحداً بعده أبداً، وظلّ على عهده ذلك طيلة حياته.

ومن هذا الباب أيضاً قول النبي – صلى الله عليه وسلم – لعبد الرحمن بن سمرة رضي الله عنه : ( يا عبد الرحمن بن سمرة ، لا تسأل الإمارة ؛ فإنك إن أوتيتها عن مسألة وُكلت إليها، وإن أوتيتها من غير مسألة أُعنت عليها ) ، متفق عليه .

وتتنوّع نصائح النبي – صلى الله عليه وسلم – بين السرّ والعلن ، والفرديّة والجماعيّة ، تبعاً لمقتضى الحال ، ومن جملة النصائح الجماعيّة، قوله عليه الصلاة والسلام للشباب : ( يا معشر الشباب، من استطاع الباءة فليتزوج ؛ فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء – أي كاسرٌ لحدّة الشهوة – ) متفق عليه .

ومنها قوله – صلى الله عليه وسلم – : ( عليكم بالصدق ؛ فإن الصدق يهدى إلى البر، وإن البر يهدى إلى الجنة، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا، وإياكم والكذب ؛ فإن الكذب يهدى إلى الفجور، وإن الفجور يهدى إلى النار، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا ) رواه مسلم .

وقد تقترن النصيحة بعمل شيءٍ يشدّ انتباه المخاطب ، ويشعره بالأهميّة ، كأن يأخذ بمنكبه أو يشدّ عليه، كما فعل النبي – صلى الله عليه وسلم – مع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما عندما أخذ بمنكبيه وقال : ( كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ) رواه البخاري ، وكما فعل حين ضرب على منكب عثمان رضي الله عنه ثم قال له : ( يا عثمان إن الله عز وجل عسى أن يلبسك قميصاً، فإن أرادك المنافقون على خلعه فلا تخلعه حتى تلقاني ) رواه أحمد .

وبالجملة فإن نصائح النبي – صلى الله عليه وسلم – تعكس صدق محبتّه لصحابته ومقدار شفقته عليهم، فلا عجب إذاً أن تثمر مثل هذا الجيل الفريد الذي عزّ مثيله على مرّ التاريخ والعصور .

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
اسلاميات عامة

لماذا يقيد الدين حريه المرأه في أن تختار ثيابها وترتدي ما تحب؟

]

احبتى فى الله والاخوه الكرام

اللهم لا سهل إلا ما جعلته سهلا.. وانت تجعل الحزن إن شئت سهلا..

إخوانى في الله
قد لا يعرف بعضنا بعضا ، و لكن نريد أن تكون أروحنا على إتصال متين
نريد به حب الله ، و نطمع في رحمته ، و نرجو عفوه
نريد أن يكون هذا الموضوع مكانا لتجميع الحسنات ، ….علامه فارقه نتذكرها إن شاء الله في الجنه

أخوتي في الله
يا من لم أركم بالعين ، ولكنى أتمنى بعد هذا الموضوع أن أراكم بالقلب…

ايه رايكوا اليوم نتكلم شويه عن المراه وحريتها الشخصيه…ويارب يعجب اخواتى المؤمنات

سألت احد الصحفيات الانجليزيات السؤال ده:

لماذا يمنع الدين الإسلامي المرأة من أن ترتدي ما تشاء؟ لماذا يقيد حريتها في أن تختار ثيابها وترتدي ما تحب؟ أليست هذه حرية شخصية للمرأة؟

وقد قيل لها :

قبل الاجابه عن هذا السؤال، لابد أن نتفق على نقطة هامة ..

هي أن الإنسان الذي يعيش في مجتمع ما يسمى بالحرية المطلقة. لابد أن تكون حريته حرية نسبية، لا تعتدي على حريات الآخرين، وبعيداً عن مخالفة الدين وتعاليمه.

هل تستطيعين أنت أن تفعلي ما تريدين؟ إذا أردت أن تمشي في الطريق العام بدون ملابس على الإطلاق ..
فهل يمكنك ذلك بدعوى أنك حرة تفعلين ما تشائين؟!

إذا أردت أن تستمعي إلى موسيقى عالية بعد منتصف الليل .. فهل تستطيعين أن تستمعي إلى الراديو في أعلى صوت؟

أو إذا أردت أن تصلحي شيئاً في منزلك والناس نيام .. فهل تستطيعين إحضار النجار أو النقاش ليفعل ما يشاء؟.

هل تستطيعين إذا دخلت أحد المحال أو البنوك ووجدت صفاً طويلاً من الناس يقف .. هل تتجاهلين الصف وتكونين أول الواقفين؟.

هل تستطيعين أن تتركي سيارتك وسط الطريق أو في مكان ممنوع في الانتظار لأنك حرة، ومن حريتك أن تضعي سيارتك في المكان الذي تريدينه؟

بل هل تستطيعين أن تتجاوزي بسيارتك السرعة المسموح بها،

وهل تستطيعين أن ترتكبي فعلاً فاضحاً أمام الناس .. لأن ذلك من حريتك؟

وأستطيع أن أمضي إلى ألوف الأمثلة ..
لأنه لا يوجد شيء اسمه الحرية المطلقة في أي مجتمع من المجتمعات ولكنها حرية نسبية ..

تعطيك من التصرف الذي تريدينه ما ليس في اعتداء على حرية الآخرين.

فإذا حدث اعتداء على هذه الحرية، فإن المجتمع يتدخل ليوقفك عند حدك قائلاً:

هذا ليس من حريتك لأنك اعتديت على حرية الآخرين.

الطريق الوحيد لكي تتمتعي بالحرية المطلقة .. هو..::

أن تذهبي إلى مكان لا يعيش فيه أحد .. مكان تعيشين فيه وحدك .. دون أن يكون فيه آخرون ..

حينئذ تستطيعين أن تتمتعي بحريتك كما تشائين.

فمادام لا يوجد أحد حولك ولا أحد من الناس يراك .. فإنك تستطيعين أن تفعلي ما تشائين.

هذا بعيد عن منطق الدين وبعيد عن منهج السماء، فإذا كان هذا هو منطق الحياة في الكون ..

فكيف تريدين من منهج الله أن يخلق مجتمعاً من الفوضى الذي يضيع فيه كل شيء؟

الله سبحانه وتعالى يقول في القرآن الكريم:

[{يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا "59"} (سورة الأحزاب)]

ويقول جل جلاله في كتابه العزيز:
[{وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ .. "31"} (سورة النور)]

هذا هو حكم الله سبحانه وتعالى بالنسبة للمرأة، وهو إخفاء الزينة التي تلفت الأنظار.

أحب أن أقول: إن من اختار الدين .. فعليه أن يقبل أحكام هذا الدين،

حتى ولو كانت هذه الأحكام تقيد حريته في افعل ولا تفعل.

لأن تقييد الحرية هنا .. هو لخير الإنسان وليس شراً له ..

إن هذه الأحكام جاءت من الله سبحانه وتعالى وهو أعلم بنا من أنفسنا.

فإذا كانت تقيد حركتنا، فهي تعطينا الخير، وتذهب عنا السوء؛ فلا يوجد دين بلا منهج ..

ودى بدايه موضوعى القادم عن لماذا ترتدين اختاه الحجاب..؟؟؟؟

اذا ضاق بك الصدر ففكر فى الم نشرح

فان العسر مقرون بيسرين..فلا تبرح

استودعكم الله ومع فضفضه اخرى

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
اسلاميات عامة

عشاق الليل – شريعة اسلامية

عشــــاق الليـــل…

عُشآق يَتقَآسَمُونَ الَليْلَ شوقاً … يتلَذذونَ بسآعاته الطِوآل … ويَبْكُونَ ذَنْباً … ويرْجُونَ عفْواً !!
فِي سآعَة تسبِقُ الفَجْرَ حُبّاً !!
يَهُزُّ الشَوقْ مَضْاجَعَ النُوّام … فَتَتَجآفَي الجُنُوب عنها
شوْقاً لِمنآجآة الرَحمن
تستَفيْق القُلُوب المُعلّقة " بالقِيآم "
و تبْقَى الخآويَة " نيَآم "

ويآ للعُشّآق !!
يخْتَلونَ بحبيبِهِم ويُنآجُونَه … ويغْسِلُ الدَمع صفْحَة قُلُوبِهِم
وتجتمِعُ الأكُف فترتَفِع … وترتَفِع … وترْتَفِع … إلحاحاً في الدعآء
ويتمْتِمُ اللّسآن … يآرب … ويخفقُ الجِنآن لهفَة لعَفو الكَريْم المَنّان
(( من يدعوني فأستجيْبَ له … من يستغْفِرني فأغفِرَ له ))
وحينَ يرْحَل الليْل !!
يبقَى في عُيُون العآشقِين بَريْقُ الدَمْعِ !!
ونَشوَة الليْل المُقفّى بِالفَجْر !!

وفي الليْل ذاته
عُشّآق أُخُرون لآ يجنَون إلا النَوم ثم النَوم
والنَوْم فِي كلِّ ليلَة !!
وكلُّ الليآلي فِي أَعْيُنِهِمْ سَوآء !!
عُشّآق الليْل
أولئِكَ أقَوآم وجَدوا لذّة الأنس بِقُربِ الرَحمن
فلَم يُضيِّعُوهآ ولن يُضيّعوهآ !!
.
.
أقْوَآم كُلّمآ طآل ليلُهُم
إزدادَت قُلُوبُهُم إنشراحاً !!
وأرَواحُهم في إنتشَآء !!
فيآ لِلعُشآق ,, يآ للعِشآق !!
(( تتجافَى جُنُوبُهُم عنِ المَضاجِعِ يدعُونَ ربّهُم خوْفَاً وطَمَعاً ومِمّا رَزقْناهُمْ يُنْفِقُونْ ))

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
اسلاميات عامة

تصفح القرآن الكريم ((وكانك تمسك المصحف بيديك)) .. – في الاسلام

[CENTER][COLOR="Purple"]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

//

تصفح القرآن الكريم ((وكانك تمسك المصحف بيديك))

//

وترتيب كانك ماسك القرآن..

تفــضــلوووو

http://mootkamil.4rumer.com/EOYI-CaN…EiIis-h95.html

أو

http://mootkamil.4rumer.com/EOYI-CaN…aIIiI-h98.html

//

ارجو التثبيت للفائده للمجتمع الاسلامي:)[/CENTEr

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
اسلاميات عامة

صــوٍرٍهـ تـسـتــحق الـــتــثــبــيـــت … – في الاسلام

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
اناشيد اسلاميه و صوتيات و فلاشات

أنشودة أدخل التاريخ من بابه … أنشودة رائعة – شريعة اسلامية

السلااام عليكم

أنشودة رائعة للمتميز محمد المجلي

ادخل التاريخ من بابه ( صوت ) || mp3

كلك يمين للحفظ

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
اناشيد اسلاميه و صوتيات و فلاشات

موقفنا مما يتعرض له المسلمون في بورما – كلمة صوتية ومفرغة – في الاسلام

موقفنا مما يتعرض له المسلمون في بورما
لفضيلة الشيخ العلامة بقية السلف صالح الفوزان -حفظه الله-

اضغط هنـــا للتحميل.

رابط بديل:
اضغط هنـــا للتحميل.

التفريغ:
السؤال:

أحسنَ الله إليكم، فضيلة الشيخ نريد كلمة توجيهية للمسلمين حول مذابح (البوذيين) لإخواننا المسلمين في (بُورْمَا) الآن، وهي امتدادًا -كذا- للمذابح والتطهير العِرْقِي لهم منذ عشرات السنين علمًا بأن هناك تكتم إعلامي عالمي حيال هذه القضية.

الجواب:

هذه المسألة ليست خاصة بـ (البُورْمِيِّين)، الإسلام الآن يُهاجَم في كثيرٍ من بلاد المسلمين، الدول الكافرة تسلطت على المسلمين الآن، لا تريد أن تقومَ لهم دولة، ولا تريد أن يكون للإسلام وجود -مهما استطاعوا-.

فهم تعلمون الآن ماذا يعملون مع المسلمين؟ يُسمون هذا بـ (الديمقراطية)، يفرضون علينا مذهبهم وحكمهم الكفري، يفرضون علينا الحكم الكفري وهو ما يسمونه (الديمقراطية) و(العِلمانية)، ولكن يأبى الله -سبحانه وتعالى- إلا أن يتم نورَه.

فعلينا بـ (الدعاء)، كثرة (الدعاء) والإلحاح على الله –سبحانه وتعالى- لإخواننا المسلمين في كل مكان أن ينصرهم الله، وأن ينقذهم من عدوهم.

علينا بـ (الدعاء)، لا نملك لهم غير (الدعاء)، وعلى مَن عنده مقدرة أكثر من هذا أن يبذلَ ما يقدر عليه، نعم. اهـ

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
اسلاميات عامة

عاشوراء تنبيهات وأحداث – في الاسلام

د. مهران ماهر عثمان


بسم الله الرحمن الرحيم

عاشوراء: تنبيهات وأحداث


الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد؛
فإن في تعدُّدِ مواسم الخيرات فرصةً للمؤمنين لا يحسُن بمسلم أن يغفل عنها، ومن هذه المواسم عاشوراء، وهذه تنبيهات تتعلق بها، ووقفات مع أحداثها، أسأل الله أن ينفع بها وأن يجعلها خالصة لوجهه.

عاشوراء وتاسوعاء
عاشوراء: العاشر من شهر الله المحرم.
وتاسوعاء: التاسع منه.
قال ابن عباس رضي الله عنهما: "عاشوراء العاشر من المحرم" رواه الترمذي.

مشروعية صوم عاشوراء

مرَّ فرضُ الصوم بثلاث مراحل:
المرحلة الأولى: صوم ثلاثة أيامٍ ويوم عاشوراء.
المرحلة الثانية: كان الصوم بالخيار، من شاء صام رمضان، ومن شاء أفطر –وإن كان صحيحاً مقيماً- وأطعم عن كل يوم مسكيناً. قال تعالى: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ} [البقرة/184].
المرحلة الثالثة: فرض صوم رمضان، وذلك بقول الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [البقرة/183]، فانتقل الفرض من صيام عاشوراء إلى صيام رمضان.
قال ابن مسعود رضي الله عنه في صحيح مسلم: "لما فُرض رمضان تُرك عاشوراء". قال ابن حجر رحمه الله: "ما ترك استحبابه بل هو باق، فدل على أن المتروك وجوبه"([1]).

فضل صوم عاشوراء

ثبت في الصحيحين عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ فَرَأَى الْيَهُودَ تَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «مَا هَذَا»؟ قَالُوا: هَذَا يَوْمٌ صَالِحٌ، هَذَا يَوْمٌ نَجَّى اللَّهُ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ عَدُوِّهِمْ فَصَامَهُ مُوسَى، قَالَ: «فَأَنَا أَحَقُّ بِمُوسَى مِنْكُمْ»، فَصَامَهُ، وَأَمَرَ بِصِيَامِهِ.
وقد كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يُعنى بصوم عاشوراء، قال ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمٍ فَضَّلَهُ عَلَى غَيْرِهِ إلا هَذَا الْيَوْمَ؛ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهَذَا الشَّهْرَ" -يَعْنِي شَهْرَ رَمَضَانَ- رواه البخاري.
ويتحرى: يتقصد صومه.
وقال النبي صلى الله عليه وسلم: "صيام يوم عاشوراء إني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله" رواه مسلم.

صوم تاسوعاء

من الأكمل أن يصوم الإنسان التاسع والعاشر من المحرم؛ فإنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم لما صامه وأمر الناس بصومه، قال الصحابة: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «فَإِذَا كَانَ الْعَامُ الْمُقْبِلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ صُمْنَا الْيَوْمَ التَّاسِعَ». فَلَمْ يَأْتِ الْعَامُ الْمُقْبِلُ حَتَّى تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. رواه مسلم.
قال النووي رحمه الله: "ذَكَرَ الْعُلَمَاءُ مِنْ أَصْحَابِنَا وَغَيْرِهِمْ فِي حِكْمَةِ اسْتِحْبَابِ صَوْمِ تَاسُوعَاءَ أَوْجُهًا:
أَحَدُهَا: أَنَّ الْمُرَادَ مِنْهُ مُخَالَفَةُ الْيَهُودِ فِي اقْتِصَارِهِمْ عَلَى الْعَاشِرِ, وَهُوَ مَرْوِيٌّ عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ. الثَّانِي: أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ وَصْلُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ بِصَوْمٍ, كَمَا نَهَى أَنْ يُصَامَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ وَحْدَهُ, ذَكَرَهُمَا الْخَطَّابِيُّ وَآخَرُونَ. الثَّالِثَ: الاحْتِيَاطُ فِي صَوْمِ الْعَاشِرِ خَشْيَةَ نَقْصِ الْهِلَالِ وَوُقُوعِ غَلَطٍ، فَيَكُونُ التَّاسِعُ فِي الْعَدَدِ هُوَ الْعَاشِرُ فِي نَفْسِ الأَمْرِ"([2]).
وأقوى هذه الأوجه هو مخالفة أهل الكتاب، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "نَهَى صلى الله عليه وسلم عَنْ التَّشَبُّهِ بِأَهْلِ الْكِتَابِ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ، مِثْلُ قَوْلِهِ فِي عَاشُورَاءَ: «لَئِنْ عِشْتُ إلَى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ»([3]).

لو أفرد أحدنا عاشوراء بالصوم هل يكون مكروهاً؟

الجواب: قال شيخ الإسلام : "صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ كَفَّارَةُ سَنَةٍ وَلا يُكْرَهُ إفْرَادُهُ بِالصَّوْمِ"([4]).

عاشوراء في الجاهلية

صيام عاشوراء كان معروفا في الجاهلية قبل البعثة النبوية، فقد ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت: "إن أهل الجاهلية كانوا يصومونه". قال ابن حجر رحمه الله: "قال القرطبي: لعل قريشا كانوا يستندون في صومه إلى شرع من مضى كإبراهيم، وصوم رسول الله صلى الله عليه وسلم يحتمل أن يكون بحكم الموافقة لهم كما في الحج، أو أذن الله له في صيامه على أنه فعل خير، فلما هاجر ووجد اليهود يصومونه وسألهم وصامه وأمر بصيامه احتمل ذلك أن يكون ذلك استئلافا لليهود كما استألفهم باستقبال قبلتهم، ويحتمل غير ذلك"([5]).

فماذا لو وافق عاشوراء يوم السبت؟

قال صلى الله عليه وسلم: «لا تَصُومُوا يَوْمَ السَّبْتِ إِلا فِيمَا افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ أَحَدُكُمْ إِلا لِحَاءَ عِنَبَةٍ، أَوْ عُودَ شَجَرَةٍ فَلْيَمْضُغْهُ» رواه أبو داود والترمذي وابن ماجة، وصححه الألباني في الإرواء (960).
ومن العلماء من حكم على الحديث بالاضطراب، وعلى القول بصحته فإنَّه يجب علينا أن نوفق بين الأحاديث عند التعارض بدلاً من الترجيح الذي ينبغي ألا يصار إليه إلا عند تعذر الجمع، فالجمع بين النصوص وإعمالها أولى من الترجيح وتعطيل بعضها كما هو مقرر عند علمائنا.
فعلى القول بصحة حديث النهي عن صوم السبت فإنه يتوجه إلى من صام السبت لكونه سبتاً، أما من صامه لكونه عرفةً أو لكونه عاشوراء فلا حرج عليه. فإننا نعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم صام التسع من ذي الحجة وفيها السبت، وندب إلى صوم داود عليه السلام ولابد أن يصادف سبتاً، وندب إلى صوم الأيام البيض ولابد أن تمر على أسْبُتٍ كثيرة. ولا بأس من إفراد الجمعة بالصوم كذلك لكونه عرفة أو لكونه عاشوراء. قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله: "وليعلم أن صيام يوم السبت له أحوال:
الحال الأولى: أن يكون في فرضٍ كرمضان أداء، أو قضاءٍ، وكصيام الكفارة، وبدل هدي التمتع، ونحو ذلك، فهذا لا بأس به ما لم يخصه بذلك معتقدا أن له مزية.
الحال الثانية: أن يصوم قبله يوم الجمعة فلا بأس به؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال لإحدى أمهات المؤمنين وقد صامت يوم الجمعة: «أصمت أمس»؟ قالت: لا. قال: «أتصومين غدا»؟ قالت: لا. قال: «فأفطري». فقوله: «أتصومين غدا»؟ يدل على جواز صومه مع الجمعة.
الحال الثالثة: أن يصادف صيام أيام مشروعة كأيام البيض ويوم عرفة، ويوم عاشوراء، وستة أيام من شوال لمن صام رمضان، وتسع ذي الحجة، فلا بأس؛ لأنه لم يصمه لأنه يوم السبت، بل لأنه من الأيام التي يشرع صومها.
الحال الرابعة: أن يصادف عادة كعادة من يصوم يوما ويفطر يوما فيصادف يوم صومه يوم السبت فلا بأس به، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما نهى عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين: «إلا رجلاً كان يصوم صوماً فليصمه» وهذا مثله.
الحال الخامسة: أن يخصه بصوم تطوع فيفرده بالصوم، فهذا محل النهي إن صح الحديث في النهي عنه"([6]).

من أتى عليها عاشوراء وهي حائض هل تقضي صيامه؟

لا يقضى صومه لفوات وقته. والضابط فيما يقضى وما لا يقضى أنَّ كلَّ نفلٍ قيد بسبب كالكسوف، أو قيد بوقت كالأيام البيض وعاشوراء، فإنه لا يقضى إذا فات وقته أو سببه.

صوم عاشوراء بنية القضاء

يصح أن يصوم المسلم في عاشوراء ويريد بذلك القضاء، ولكنه لن يكون عاشوراء وإنما هو القضاء. وكل عملين مقصودَين لا يمكن تشريك النية فيهما، بل لابد من الإتيان بهما. ولا بأس من أن يصوم عاشوراء ثم يصوم القضاء بعده، ولو تيسر صوم القضاء أولاً فهذا أولى.

ماذا يكفر صوم عاشوراء؟

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وَتَكْفِيرُ الطَّهَارَةِ, وَالصَّلَاةِ, وَصِيَامِ رَمَضَانَ, وَعَرَفَةَ, وَعَاشُورَاءَ، لِلصَّغَائِرِ فَقَط"([7]).
ويدل له قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، ورمضان إلى رمضان، مكفراتٌ ما بينهن إذا اجتنبت الكبائر» رواه مسلم. فهذا رمضان، فكيف بالنفل؟

تنبيه مهم

سئل شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله([8]) عما يفعله الناس في يوم عاشوراء من الكحل، والاغتسال، والحناء، والمصافحة، وطبخ الحبوب، وإظهار السرور، وغير ذلك.. فهل ورد في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث صحيح أم لا؟ وإذا لم يرد حديث صحيح في شيء من ذلك فهل يكون فعل ذلك بدعة أم لا؟ وما تفعله الطائفة الأخرى من المأتم، والحزن، والعطش، وغير ذلك من الندب، والنياحة، وشق الجيوب. هل لذلك أصل أم لا؟
فأجاب:
الحمد لله رب العالمين، لم يرد في شيء من ذلك حديث صحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أصحابه ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين. لا الأئمة الأربعة ولا غيرهم. ولا روى أهل الكتب المعتمدة في ذلك شيئا لا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين لا صحيحا ولا ضعيفا، لا في كتب الصحيح، ولا في السنن ولا المسانيد، ولا يعرف شيء من هذه الأحاديث على عهد القرون الفاضلة. ولكن روى بعض المتأخرين في ذلك أحاديث مثل ما رووا أن من اكتحل يوم عاشوراء لم يرمد من ذلك العام، ومن اغتسل يوم عاشوراء لم يمرض ذلك العام، وأمثال ذلك. ورووا فضائل في صلاة يوم عاشوراء، ورووا أن في يوم عاشوراء توبة آدم، واستواء السفينة على الجودي، ورد يوسف على يعقوب، وإنجاء إبراهيم من النار، وفداء الذبيح بالكبش، ونحو ذلك. ورووا في حديث موضوع مكذوب على النبي صلى الله عليه وسلم: أنه «من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر السنة». ورواية هذا كله عن النبي صلى الله عليه وسلم كذب، ولكنه معروف من رواية سفيان بن عيينة عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر عن أبيه. قال: «بلغنا أنه من وسع على أهله يوم عاشوراء وسع الله عليه سائر سنته»، وإبراهيم بن محمد بن المنتشر من أهل الكوفة، وأهل الكوفة كان فيهم طائفتان: طائفة رافضة يظهرون موالاة أهل البيت وهم في الباطن، إما ملاحدة زنادقة وإما جهال وأصحاب هوى. وطائفة ناصبة تبغض عليا وأصحابه لما جرى من القتال في الفتنة ما جرى".

عاشوراء وكربلاء

في عاشوراء قتل الحسين رضي الله عنه.
فما قول أهل السنة في يزيد بن معاوية؟ وما قولهم في مقتل الحسين؟ وفيمن قتل الحسين؟
أما يزيد فلا نحبه ولا نسبه؛ فهو لم يأمر بقتله ولا انتصر له.
وقد سأل صالح أباه الإمام أحمد فقال: إن قوماً يقولون: إنهم يحبون يزيد؟ قال: يا بني وهل يحب يزيد أحد يؤمن بالله واليوم الآخر؟ فقلت: يا أبت فلماذا لا تلعنه؟ قال: يا بني ومتى رأيت أباك يلعن أحداً؟ وقيل له: أتكتب الحديث عن يزيد؟ فقال: لا ولا كرامة، أو ليس هو الذي فعل بأهل المدينة ما فعل؟
وفي أهل السنة من لعنه كأبي الفرج، ولعن يزيد مسألة -كما قال ابن تيمية- يسوغ فيه الاجتهاد.
والقول المختار: لا نسبه ولا نحبه، هذا قول أهل العقل والعلم والسنة والجماعة.
لا نسبه لأن السب ليس من سمات المؤمن، وحسب المؤمن إذا ذكر الظالمون أن يقول بقول الله: {ألا لعنة الله على الظالمين}، ولا نحبه لأن المؤمن مع من أحب، ولا يرجو أحد أن يكون مع يزيد، ولم يصدر عنه عمل صالح يقتضي محبته، بل كان في عهده مقتل الحسين وواقعة الحرة ، فكيف يحب([9])؟
وأما من قتل الحسين فنقول فيه ما قاله شيخ الإسلام رحمه الله: "من قتل الحسين، أو أعان على قتله، أو رضي بذلك، فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً "([10]).
وقتله مصيبة لنا وكرامة له..
كرامة له "فإنه وأخوه سيدا شباب أهل الجنة، وكانا قد تربيا في عز الإسلام لم ينالا من الهجرة والجهاد والصبر على الأذى في الله ما ناله أهل بيته، فأكرمهما الله تعالى بالشهادة؛ تكميلاً لكرامتهما، ورفعاً لدرجاتهما"([11]).
وهو مصيبة عظيمة، قال شيخ الإسلام رحمه الله: "وقتله مصيبة عظيمة"([12]).
وقد شرع الله لنا أن نصبر على المصائب ونحتسب أجرها من عنده، وحرم علينا النياحة ولطم الخدود، فما يفعله الشيعة في يوم عاشوراء لهدي جده رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من لطم الخدود، وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية»([13]). فكيف بمن جرح الخدود والوجه والأجساد وأسال منها دماءها؟! وقد وقفت على كثير من النصوص في الكافي للكليني تحرم النياحة، فلماذا يخالفون كتابهم؟!!
ولا علاقة لصوم عاشوراء بمقتل الحسين رضي الله عنه، بل نصومه لأن الله تعالى نجّى فيه كليمه موسى عليه السلام، فصامه النبي صلى الله عليه وسلم، فنحن نصومه لذلك.

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده

التصنيفات
رسول الله و أصحابه الكرام

لماذا نحب الصحابة – في الاسلام

لماذا نحب الصحابة؟

حب الصحابة من أصول الإيمان عند أهل السنة والجماعة؛ لأنهم صفوة البشر الذين اختارهم الله لصحبة نبيه ونشر دينه، فهم الذين حفظوا لنا كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، وبلغوا ذلك إلينا. ولولا هؤلاء الثلة الأخيار لضاعت شرائع الإسلام كما ضاعت اليهودية والنصرانية، ومن هنا كان الطعن في الصحابة طعناً فيما حملوه إلينا من الوحي، وقد ورد في فضائل الصحابة من نصوص الكتاب والسنة ما يوجب محبتهم والذب عنهم وبغض منتقصيهم، فنحن نحب الصحابة لما يلي:

1- نحب الصحابة لأن الله تعالى قد رضي عنهم فقال: ((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا)) [الفتح:18].

2- لأن الله تعالى وصفهم بالإيمان، فقال: ((هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ)) [الأنفال:62].

3- نحب الصحابة لأن الله عز وجل زكاهم ووصفهم بالفلاح ووعدهم الجنة، فقال سبحانه: ((لَكِنِ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَهُ جَاهَدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَأُوْلَئِكَ لَهُمُ الْخَيْرَاتُ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ * أَعَدَّ اللّهُ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)) [التوبة:89].

4- نحب الصحابة لأن الله عز وجل قال: ((كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ)) [آل عمران:110].

قال ابن عباس: هم الذين هاجروا مع محمد صلى الله عليه وسلم.

5- نحب الصحابة لأن الله عز وجل يحبهم كما قال: ((فَسَوْفَ يَأْتِي اللّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)) [المائدة:54]، قال الحسن: والله ما هي لأهل حروراء، ولكنها لأبي بكر وعمر وأصحابهما.

6- نحب الصحابة لأن الله عز وجل نعتهم بالإيمان فقال: ((وَالَّذِينَ آمَنُواْ وَهَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَواْ وَّنَصَرُواْ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ)) [الأنفال:74].

7- نحب الصحابة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل محبتهم علامة الإيمان وبغضهم علامة النفاق، فقال صلى الله وعليه وسلم: «آية الإيمان حب الأنصار وآية النفاق بغض الأنصار» [متفق عليه].

8- نحب الصحابة لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ذكرهم بسوء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا ذكر أصحابي فأمسكوا وإذا ذكر النجوم فأمسكوا وإذا ذكر القدر فأمسكوا».

9- نحب الصحابة؛ لأن النبي صلى الله وعليه وسلم جعلهم خير الناس وأفضلهم، فقال: «خير أمتي القرن الذي بعثت فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» [رواه مسلم].

10- نحب الصحابة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن سبهم، فقال: «لا تسبوا أصحابي فوالذي نفسي بيده لو أن أحدكم أنفق مثل أحد ذهباً ما بلغ مد أحدهم ولا نصفيه». [رواه مسلم].

11- نحب الصحابة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لعن من سبهم فقال: «لعن الله من سب أصحابي» [الطبراني].

12- نحب الصحابة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أن النصر والفتوحات تكون على أيديهم وعلى أيدي أتباعهم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمان يغزو فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من صاحب رسول الله صلى الله وعليه وسلم؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم. ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال لهم: فيكم من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله وعليه وسلم؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم، ثم يأتي على الناس زمان فيغزو فئام من الناس فيقال لهم: هل فيكم من صاحب من صاحب أصحاب رسول الله صلى الله وعليه وسلم؟ فيقولون: نعم، فيفتح لهم» [متفق عليه].

13- نحب الصحابة؛ لأنهم وزراء النبي صلى الله وعليه وسلم وأنصاره، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن الله تبارك وتعالى اختارني واختار لي أصحاباً فجعل لي منهم وزراء وأنصاراً وأصهاراً، فمن سبهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة حرف ولا عدل» [رواه الحاكم].

14- نحب الصحابة؛ لأن محبتهم دليل على محبة النبي صلى الله عليه وسلم، وبغضهم دليل على بغض النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال: «الله الله في أصحابي لا تتخذوهم غرضاً بعدي، فمن أحبهم فبحبي أحبهم، ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم، ومن آذاهم فقد آذاني، ومن آذاني فقد آذى الله، ومن آذى الله أوشك أن يأخذه» [رواه أحمد والترمذي].

15- نحب الصحابة؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم جعل حفظهم ورعايتهم حفظاً له عليه الصلاة والسلام، فقد قال: «أحفظوني في أصحابي ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم» [رواه ابن ماجه].

16- نحب الصحابة؛ لأنهم أهل العلم والفضل والأخلاق والصدق كما قال النبي صلى الله وعليه وسلم: «أرأف أمتي بأمتي أبو بكر، وأشدهم في دين الله عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأقضاهم علي، وأفرضهم زيد بن ثابت، وأقرؤهم أبي، وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، ألا وإن لكل أمة أميناً، وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح» [الحاكم في المستدرك].

قال ابن مسعود رضي الله عنه في وصف النبي صلى الله وعليه وسلم وأصحابه: "من كان مستناً فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة، أولئك أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أبر هذه الأمة قلوباً وأعمقها علماً وأقلها تكلفاً، قوم أختارهم الله تعالى لصحبة نبيه، وإقامة دينه، فاعرفوا حقهم وتمسكوا يهديهم، فإنهم على الهدي المستقيم [رواه ابن عبد البر].

قال أحمد بن حنبل رحمه الله: "ومن الحجة الواضحة البينة المعروفة ذكر محاسن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم أجمعين، والكف عن ذكر مساويهم، والخلاف الذي شجر بينهم، فمن سب أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أو واحداً منهم أو تنقص أو طعن عليهم أو عرض بعيبهم أو عاب أحداً منهم فهو مبتدع… لا يقبل الله منه صرفاً ولا عدلاً، بل حبهم سنة، والدعاء لهم قربة، والاقتداء بهم وسيلة، والأخذ بآثارهم فضيلة، وأصحاب رسول الله خير الناس، بل لا يجوز لأحد أن يذكر شيئاً من مساويهم ولا يطعن على أحد منهم بعيب ولا نقص.

إنما يعرف فضائل الصحابة من تدبر أحوالهم وسيرهم وآثارهم في حياة رسول الله صلى الله وعليه وسلم وبعد موته، من المسابقة إلى الإيمان والمجاهدة للكفار، ونشر الدين، وإظهار شعائر الإسلام، وإعلاء كلمة الله ورسوله، وتعليم فرائضه وسننه، ولولاهم ما وصل إلينا من الدين أصل ولا فرع، ولا علمنا من الفرائض والسنن سنة ولا فرضاً ولا علمنا من الأحاديث والأخبار شيئاً".

قال الفضيل بن عياض: "حب أصحاب محمد ذخر أدخره. رحم الله من ترحم على أصحاب محمد صلى الله وعليه وسلم".

وقال ابن المبارك: "خصلتان من كانتا فيه الصدق وحب أصحاب محمد صلى الله وعليه وسلم أرجو أن ينجو ويسلم".

وأنشده أبو بكر بن الطيب لبعضهم:

إني رضيت علياً قدوة علما *** كما رضيت عتيقاً صاحب الغار

وقد رضيت أبا حفص وشيعته *** وما رضيت بقتل الشيخ في الدار

كلّ الصحابة عندي قدوة علم *** فهل عليّ بهذا القول من عار

إن كنت تعلم أني لا أحبهم *** إلا لوجهك فاعتقني من النار

لقراءة ردود و اجابات الأعضاء على هذا الموضوع اضغط هنا
سبحان الله و بحمده